أُصيب 3 من جنود الاحتلال الصهيوني في مخيم عين الماء في مدينة نابلس بالضفة الغربية فجر اليوم الخميس 23/8/2007م عندما قامت عناصر من المقاومة الفلسطينية بإطلاق النار على دوريةٍ لجيش الاحتلال توغلت في المخيم.
ويأتي هذا التوغل في إطار الانتهاكات المتواصلة من جانب الصهاينة في الضفة الغربية والتي أسفرت أمس عن اعتقال حوالي 60 شخصًا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية من بينهم 50 بالقرب من رام الله إلى جانب استمرار مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
في هذه الأثناء تواصلت ردود الفعل الغاضبة ضد الاعتداء على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والذي تعرَّض له أمس على أيدي جيش الاحتلال في حي وادي الجوز في القدس المحتلة، وأشارت الأنباء إلى أن الاعتداء جرى في ساعةٍ متأخرةٍ من مساء أمس الأربعاء بعدما اقتحمت قوات الاحتلال عشاءً خيريًّا كان مقامًا على سطح منزلٍ في المنطقة- تملكه إحدى عائلات القدس وهي عائلة الحلواني- بحضور الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وعدد من أهالي المدينة، وألقوا القنابل الصوتية على المشاركين فيه مما أدَّى إلى إصابة عددٍ من المشاركين فيه.
ونقلت وكالات الأنباء عن الشيخ صلاح قوله إن أحد جنود قوة الاحتلال التي اقتحمت المكان أبلغه أن انعقاد العشاء غير قانوني، وطالب الجميعَ بإخلاء المكان، إلا أن الحاضرين رفضوا فبدأ الصهاينة في إلقاء القنابل الصوتية على الحاضرين، وأضاف الشيخ صلاح أُصيب بقنبلة صوت في مرفقه الأيمن وتم بعد ذلك نقله إلى مستشفى المقاصد.
وقد وجهت العديد من القوى الفلسطينية انتقاداتها الحادة لذلك الاعتداء، ووصف الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية ذلك العدوان بأنه "جريمة صهيونية"، مشددًا على أن مثل تلك الانتهاكات "لن ترهب المقدسيين".
وكان الشيخ صلاح قد تعرَّض في الفترة الأخيرة للعديد من الاعتداءات الصهيونية بسبب إصراره على كشف كل محاولات التخريب التي يقوم بها الصهاينة في مدينة القدس المحتلة ضد الآثار الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك بغرض تهويد المدينة.
وفي أحد أوجه تلك الاعتداءات الصهيونية صدر قرار بمنع الشيخ رائد صلاح من الاقتراب من المسجد الأقصى لمدة 60 يومًا، كما اعتقل في مارس الماضي لعدة ساعات خلال أحداث الحفريات الصهيونية في باب المغاربة القريب من الأقصى المبارك، ويأتي هذا الحادث في الذكرى الـ38 لحريق المسجد الأقصى على يد يهودي متطرف اسمه مايكل دينس روهن.
![]() |
|
المروحيات الصهيونية تواصل غاراتها في غزة |
ولم تتوقف الاعتداءات الصهيونية على الضفة الغربية؛ حيث تعرَّض قطاع غزة إلى غارة في ساعةٍ مبكرةٍ من اليوم أسفرت عن إصابة 3 من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بعدما أطلقت طائرة صهيونية صاروخًا واحدًا على الأقل على عددٍ من عناصر القسام عند بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة كانوا يراقبون الحدود بين القطاع والكيان للتحذير من أية محاولات توغل صهيونية.
إلى ذلك، هدد وزير البنى التحتية الصهيوني بنيامين بن إليعازر بقطع الكهرباء مجددًا عن قطاع غزة إذا استمرَّ إطلاق الصواريخ على الأهداف الصهيونية، ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن بن إليعازر قوله إن تل أبيب ستقطع الكهرباء القادمة من محطة عسقلان التي تؤمن 70% من التيار الكهربائي لقطاع غزة بموجب الاتفاقات الموقعة بين الفلسطينيين والكيان.
ويأتي تهديد ا
