- عبد الحليم قنديل يطالب بانتفاضة لتحرير الضفة كما حُررت غزة
- إبراهيم علوش: مشكلة العالقين متكررة على الحدود السورية ونهر البارد
كتبت- إيمان يس
حذَّر خبراء وسياسيون مصريون وفلسطينيون من أن تتحول القضية الفلسطينية إلى مجرَّد أزمةٍ إنسانيةٍ يسعى الجميع لحلها، مع تفريغ القضية من مضمونها وتحويلها إلى قضية لاجئين وليس قضية أمة إسلامية عربية.
وأوضح المشاركون في الندوة التي عقدتها نقابة الصحفيين مساء أمس السبت تحت عنوان "لا تقتلوا غزة.. افتحوا المعبر" أن قضية العالقين والحلول التي قُدِّمت لها تكشف عن توجهٍ صهيونيٍّ خطيرٍ بتحويل دفة القضية الفلسطينية، مطالبين الدول العربية، وفي القلب منها مصر، بدعم قضية الشعب الفلسطيني والتصدي لمحاولات تفريغ القضية من مضمونها، وهو ما أكدته الندوة عندما رفعت عَلَمًا نصفه مصري ونصفه فلسطيني، في إشارةٍ إلى وحدة القضية والآلام والآمال والمصير.
![]() |
|
عبد القادر ياسين |
وتساءل الكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين: لماذا نتعامل مع القضية "بالقطاعي"، فمنذ أوسلو ونحن ليس لدينا إلا خندقان، خندق وطني، وخندق باع الوطن وكسر بندقيته على قدمه ودخل إلى البيت الأبيض من الأبواب الغربية، مؤكدًا عدم استبعاده رفض محمود عباس لمبادرة مصر بوضع المعبر تحت سيادة مصرية فلسطينية، بعد أن وقَّع محمد دحلان اتفاقيةً يتم بموجبها وضع المعبر تحت سيادة صهيونية بمراقبة أوروبية، مما وضع أهلنا في غزة في سجنٍ كبيرٍ يقطر لهم الكيان حليب الأطفال والماء والكهرباء، ويمنعها متى شاء.
ووجَّه ياسين عتابًا لحركة حماس بأنها لم تتنبه لثغرةٍ منذ توليها السلطة؛ حيث تنص بنود الاتفاقية أنه من حقِّ أيٍّ من الطرفين التعديل عليها خلال عام، كما أبدى ياسين تعجبه من موافقة السلطات المصرية على هذه الاتفاقية التي تخل بسيادتها على أراضيها.
وأبدى الدكتور عبد الحليم قنديل تخوفه من تفكيك القضية واختزالها في مشكلة العالقين ومعبر رفح، وظلام غزة بعد انقطاع الكهرباء عن القطاع نتيجة نفاد الوقود، وأن تتحول القضية إلى طلاب لقمةٍ لا طلاب كرامة، فتصبح "فلسطين في الجيب"، وينقسم الشعب إلى فئةٍ تحب "إسرائيل" التي تعطف عليهم وتُقدِّم لهم المعونات، وفئة تتمنى أن تصل لهذا الحب!!، خاصةً أن الكيان الصهيوني يظهر بمظهر المحسن بعد فتحه لمعبر العوجة لحل مشكلة العالقين.
![]() |
|
عبد الحليم قنديل |
ووجَّه قنديل رسالةً لخالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- قائلاً: إن فلسطين ليست بحاجةٍ إلى اتفاق مكة وليست بحاجةٍ إلى حكومة ثالثة بعد حكومة فتح ثم حكومة حماس، لكنها بحاجةٍ إلى انتفاضةٍ ثالثةٍ لتتحرر الضفة الغربية كما حُررت غزة!!
وتساءل: لماذا أوقفت حماس عملياتها العسكرية بعد توليها السلطة واتجهت للعمل السياسي؟ كما أبدى قنديل تخوفه من أن يتحول سلام فياض إلى ملك الدنيا والآخرة بما يجلبه من معونات، ويتحول إسماعيل هنية إلى الشيطان بما يسببه وجوده من منعٍ للمعونات.
وفي كلمته أكد الدكتور إبراهيم علوش الأستاذ بجامعة الزيتونة بالأردن أن مشكلة

