جددت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) قصفَها للمواقع العسكرية الصهيونية المجاورة لقطاع غزة؛ حيث أعلنت الكتائب مسؤوليتها فجر اليوم الأحد 19/8/2007م عن إطلاق 4 قذائف هاون على تجمُّع لآليات الاحتلال الصهيوني عند معبر كيسوفيم الصهيوني شرق بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.
وذكرت مصادر قسامية أن العملية جَرَت في الواحدة من فجر اليوم، وجاءت في إطار ردِّ الكتائب على الجرائم الصهيونية والتصدي لقوات الاحتلال التي تقوم بتحركات وأعمال عدوانية في المنطقة.
وتأتي هذه العملية بعدما قصفت القسام تجمعًا آخر لآليات الاحتلال يقع شرق بلدة عبسان الجديدة في خان يونس جنوب قطاع غزة بـ6 قذائف هاون، وقالت الكتائب في بيان لها إن القصف الذي جرى في ساعة متأخرة من أمس مساء تمَّ على الرغم من التحليق المكثَّف للطائرات الصهيونية في سماء القطاع للكشف عن عناصر المقاومة التي تقوم بإطلاق الصواريخ على الكيان.
وذكر البيان أن عناصر القسام رصدوا تحرُّكاتٍ مكثَّفةً لآليات الاحتلال على الخط الأمني الفاصل، وهو ما أعطى إشارات إلى أن قوات الاحتلال تخطِّط لتنفيذ أحد اعتداءاتها في المنطقة، وأضاف البيان أن القصف "يأتي في إطار الردِّ على جرائم الاحتلال والتأكيد على الجهوزية التامة لصدِّ أيِّ عدوان صهيوني غاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني".
وجاءت هذه العمليات ردًّا على استشهاد فلسطيني واعتقال 2 آخرَين في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيد هو نزال راجي العبيد، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو من مخيم النصيرات، وقد استُشهد خلال وجوده بالقرب من السلك الفاصل بين الكيان وقطاع غزة عند البريج، ونفت المصادر الفلسطينية ادِّعاءات جيش الاحتلال بأن الفلسطينيين الثلاثة كانوا يقومون بزرع عبوات ناسفة بالقرب من السياج الحدودي.
وقالت المصادر الفلسطينية إن الشهيد كان يرتدي ثيابًا مدنيةً عاديةً، لا ثياب أيٍّ من فصائل المقاومة الفلسطينية، كما أن جيش الاحتلال لم يعلن عن وجود أية عبوات ناسفة أو أسلحة من المعتقلَين اللذَين أصيبا خلال إطلاق النار الصهيوني.
![]() |
|
جنود صهاينة يطلقون النار على فلسطينيين |
ولم تتوقف الاعتداءات الصهيونية عند غزة فقط؛ حيث أصيبت سيدة فلسطينية وجندي صهيوني خلال الاشتباكات التي جرت بين عناصر المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال عند مخيم عين بيت الماء في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بعدما تعرَّضت دورية صهيونية في المدينة لإلقاء قنبلة، إلا أن الصهاينة نفوا وقوع إصابات جرَّاء تلك العملية، فيما وصفوا السيدة التي أصيبت في الاشتباكات بأنها "أحد المسلَّحين"!! كذلك اعتقل جيش الاحتلال أحد المواطنين الفلسطينين عند حاجز أمني قرب مدينة نابلس؛ بدعوى أن الفتى كان يحمل معه متفجرات.
وفي سياق مرتبط بالحواجز الصهيونية قالت منظمة بتسليم للحقوق الإنسان الصهيونية إن الكيان الصهيوني لا يزال يفرض الكثير من القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأضافت المنظمة في تقرير لها صدر أمس أن هناك 455 حاجزًا ومعيقًا للحركة في مختلف أنحاء الضفة الغربية تشمل أكوام التراب والمكعبات الإسمنتية والقنوات والبوابات الحديدية والصخور والجدران.
وذكر التقرير أيضًا أن هناك حوالي 82 حاجزًا ثابتًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بينها 35 حاجزًا تُعتبر نقاط فحص أخيرة قبل الوصول إلى الكيان، بينما تعمل الـ47 حاجزًا الأخرى على السيطرة على الحركة والتنقل داخل الضفة نفسها، وأوضح
