ركَّز عدد من صحف العالم الصادرة اليوم 16/8/2007م على التيار الإسلامي في العالم العربي، وكيفية تعامله مع التحديات الداخلية التي تواجهه، وعلى هذا الأساس كان هناك تقريرٌ عن الرؤية التي تنظر بها جماعة الإخوان المسلمين للوضع الداخلي في مصر، إلى جانب كيفية تعامُل حماس مع الوضع الفلسطيني، من منطلق الرغبة في الحوار مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى جانب بعض الموضوعات الأخرى المتعلقة بالملفات العربية والإسلامية.

 

الـ(نيويورك صن) الأمريكية تناولت رؤية الإخوان المسلمين للوضع في مصر، فنقلت عن القيادي في الجماعة علي عبد الفتاح قوله إن السنتين الماضيتَين شهدتا تركيزًا من الجماعة على إلغاء قوانين الطوارئ في البلاد، موضِّحًا أن كل القوى السياسية المعارضة في مصر- سواءٌ العلمانية أو الدينية- تعاونت معًا لتحقيق هذا الهدف وهو التعاون الذي تمثَّل في بعض المظاهرات التي خرجت إلى الشارع بين فترة وأخرى.

 الصورة غير متاحة

علي عبد الفتاح

 

وحدَّد عبد الفتاح مهمةً أخرى لجماعة الإخوان، وهي رفع مستوى الوعي لدى المواطنين إلا أنه وضع يده على مشكلة رئيسية في المجتمع المصري، وهي أن تلك الفترة أظهرت أن حوالي 10% فقط من الشعب المصري لديه استعدادٌ للخروج إلى الشارع للتعبير عن رأيه.

 

وينتقل التقرير إلى إيضاح صورة عامة عن جماعة الإخوان، فيقول إنها جماعة الإسلام السياسي الأقدم في العالم العربي، مضيفًا أن مصادرَ الإخوان تقدِّر عدد أعضائها بحوالي مليون عضو؛ مما أهَّلَها إلى أن تصبح محطَّ أنظار الجماعات الإسلامية الأخرى في المنطقة، ومؤشِّرًا على طريق الحركة لتلك الجماعات، ويشير التقرير إلى أن الجماعة في الوقت الحالي تعاني من حملة اعتقالات ممتدَّة ضد عناصرها شَمِلَت مؤخرًا حوالي 40 أثناء وجودهم في المصيف، بالإضافة إلى إحالة 40 آخرين إلى المحاكمة العسكرية، من بينهم رجال أعمال وأعضاء مقيمون خارج مصر، إلى جانب تمرير تعديل دستوري يمنع قيام الأحزاب على أساس ديني.

 

ويوضح التقرير أن الجماعة لا تواجه فقط القمعَ الحكوميَّ، ولكنها تواجه أيضًا انتقاداتٍ حادَّةً من جانب تنظيم القاعدة؛ بسبب مشاركتها في العملية السياسية؛ حيث شاركت الجماعة في الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2005م، وحصلت على 88 مقعدًا من إجمالي 454 مقعدًا في مجلس الشعب؛ مما مثَّل انتصارًا سياسيًّا كبيرًا لها.

 

حماس والحوار

الـ(جارديان) البريطانية نشرت اليوم مقالاً بقلم الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- تضمَّن رؤية الحركة للوضع الفلسطيني حاليًّا، والكيفية التي يمكن من خلالها إنهاء الأزمة الراهنة، فماذا كتب أبو مرزوق؟!

 

 الصورة غير متاحة

عباس وأولمرت

في البداية يقول إنه بينما يستخدم رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت تعبيرَ "شريك السلام" ليصف رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم فتح محمود عباس، فإن النداءات تتوالى لترفض أية محاولات لإزاحة الحكومة التي شكَّلتها حركة حماس المنتخبة ديمقراطيًّا، وهي المحاولات التي أدانها تقرير لجنة الشئون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، ووصفها بأنها "تؤدي إلى نتائج عكسية"، وأن مصيرَها إلى ا