أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء أن عددًا من الجنود الصهاينة أصيبوا بجراح مختلفة جرَّاء سقوط 10 قذائف هاون على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، ومن بين الجرحى مجنَّدة أصيبت مباشرةً بشظايا القذائف، ووُصفت جراحُها بالمتوسطة.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع المسلَّحة لحركة حماس) مسئوليتها عن إطلاق 10 قذائف هاون على معبر بيت حانون، وإصابة عدد من الصهاينة بجراح وصدَمات.
إلى ذلك شيَّع آلاف المواطنين في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة شهداءَ المجزرة الصهيونية، التي وقعت في بلدة عبسان الجديدة أمس وراح ضحيتها 6 شهداء، بينهم امرأة مسنَّة!!
![]() |
|
الشهيد إبراهيم الشامي |
وانطلق موكب تشييع الشهداء من ساحة مستشفى ناصر وسط صيحات التكبير والتنديد بالجريمة النكراء، مرورًا بمنازل ذوي الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم الطاهرة، وصولاً إلى مسجد حمزة في بني سهيلا؛ حيث تمَّت الصلاة عليهم، ومن ثم مواراتهم الثرى في مقبرة بني سهيلا.
والشهداء الذين تم تشييعهم اليوم هم: أحمد كمال القرا (18 عامًا) ومصعب أبو جامع (20 عامًا) وعمر القرا (30 عامًا)، ووالدته الحاجة صبحة القرا (70 عامًا)، بينما تمَّ تشييع جثمانَي الشهيدَين محمد يوسف أبو مسامح (22 عامًا) والمواطن إبراهيم الشامي (39 عامًا) بالأمس.
وندَّد المشاركون في التشييع بالجرائم الصهيونية المتواصلة بحقِّ أبناء الشعب الفلسطيني ورجال المقاومة، وطالبوا بالانتقام لدماء شهداء المجزرة، والردِّ بقوة على جرائم الاحتلال.
وألقى الدكتور صالح الرقب- القيادي البارز في حركة حماس- كلمةً نعَى فيها شهداء المجزرة "الإسرائيلية"، مؤكدًا أن "أبناء الإسلام يبرهنون أنهم مستمرُّون في المقاومة والجهاد، والتصدِّي لقوات العدوِّ الصهيوني".
كما أفرجت قواتُ الاحتلال عن جميع المواطنين الذين تم اعتقالهم خلال التوغُّل الأخير في منطقة عبسان الجديدة، وبلغ عددهم- حسب شهود عيان- 122 مواطنًا.
