الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
وجَّهت حركة المقاومة الإسلامية حماس اتهامات إلى بعض الأطراف داخل السلطة الفلسطينية وحركة فتح بالسعي إلى تخريب الوضع الداخلي في قطاع غزة من خلال عناصر فتح الموجودة في القطاع والتي لم تفر إلى الضفة الغربية مع مَن فرَّ من الانقلابيين إثر سيطرة حماس على القطاع.
وقالت الحركة في بيان لها- تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن عناصر فتح تحاول "إشعال الوضع وخلق الفوضى والاضطراب ومهاجمة القوة التنفيذية في قطاع غزة"، موضحةً أن لدى الحركة معلومات أكيدة عن وجود مخططات من جانب قيادات فتح في الضفة الغربية لإثارة التوتر بخاصة في بلدة بيت حانون الواقعة شمال القطاع بالاعتداء على القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، وذكر البيان أن القوة التنفيذية لم تقم بأي ردٍّ فعل؛ تجنبًا لإثارة التوتر و"قطع الطريق على المشبوهين"، حفاظًا على استقرار الوضع في القطاع.
وتابع البيان قائلاً: "دأبت مجموعة في حركة فتح بمدينة بيت حانون وبقيادات ذات الأسماء التي توجه من رام الله على إخراج مسيرات تحريضية تردد فيها الهتافات العنصرية والتي تدعو لقتل أبناء القوة التنفيذية، إلا إن القوةَ تغاضت عن هذه المسيرات التي تمجد بعض القتلة، لكن تكرر المسيرات يؤكد أنها موجهة وليست عفوية".
وأوضحت الحركة في بيانها الكيفية التي تعاملت بها القوة التنفيذية مع الوضع، فأشارت إلى أن القوة استدعت 4 من مثيري الشغب وطالبتهم بكتابة تعهد بعدم القيام بأية ممارساتٍ، إلا أن بعض العناصر من خارج قسم الشرطة الذي جرت فيه التحقيقات مع مثيري الشغب قاموا بمهاجمته بالحجارة ثم فرَّ بعضهم إلى حفل زفافٍ لعناصر من فتح كان قريبًا من موقع الأحداث وحرَّضوا مَن في الحفل على مهاجمة القوة التنفيذية.
وأضافت الحركة في بيانها أنها قامت باعتقال عددٍ من العناصر المثيرة للشغب، مشيرةً إلى أن "العناصر التي تم اعتقالها اعترفت بوجود اتصالاتٍ بين شخصيات معروفة في بيت حانون وقيادات في رام الله بشكلٍ مباشر؛ حيث تمدها بالمعلومات حول الموظفين الملتزمين بالدوام؛ وذلك لقطع رواتبهم وشطب أسمائهم من السجلات".
إثارة الفلسطينيين
د. موسى أبو مرزوق

من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق أن حركة فتح تحاول أن تُثير الفلسطينيين داخل القطاع ضد حماس إلا أنها لن تشاهد ذلك يحدث حتى الآن.
ونفى في تصريحاتٍ صحفية أن يكون هناك أي سجين سياسي في قطاع غزة، وقال إن السجون مفتوحة لمَن يريد الاطلاع على أحوال السجناء، مشددًا على أن حركة "فتح لن تشاهد تمرد الشعب الفلسطيني على حماس في غزة".
وفي تعليقٍ على ما جرى في بيت حانون، أكد أبو مرزوق أن القوة التنفيذية "حوصرت من بعض أشخاص على صلةٍ بحركة فتح وهُوجمت وألقيت عليها الحجارة، فحاولت الدفاع عن نفسها، وتوجهت قوة لمساندتها"، مضيفًا أن البعض وضع كاميرا على أسطح المنازل للتشهير ليبدو الأمر وكأنَّ حماس تهاجم حفلات الزفاف، مشددًا على أن الحركة "لا تهاجم الأعراس ولا تُطارد المواطنين"، محملاً قيادات فتح في رام الله مسئولية أية أزماتٍ يواجهها القطاع في الفترة الحالية.
انتهاكات صهيونية