تعرض قطاع غزة فجر اليوم الجمعة 10/8/2007م لغارةٍ صهيونيةٍ استهدفت مطار غزة في رفح جنوب القطاع؛ حيث أطلقت طائرة صهيونية 4 صواريخ على برج المراقبة فيه؛ مما أسفر عن تدميره بصورةٍ كاملة.

 

ونقلت القناة العاشرة في التليفزيون الصهيوني عن متحدثة باسم جيش الاحتلال قولها إن الغارة كانت تستهدف 3 من عناصر المقاومة الفلسطينية إلا أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قالت إن 3 من عناصرها كانوا موجودين في المنطقة لكنهم غادروها قبل لحظات من القصف.

 

وتأتي هذه الغارة الصهيونية فيما تتوغل قوات من جيش الاحتلال في حي النهضة برفح جنوب القطاع قادمةً من الموقع العسكري الصهيوني القريب من معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرق رفح دون أن تشير الأنباء إلى وقوع اشتباكات بين المقاومة والاحتلال حتى الآن.

 

من جانبها، شهدت الفترة الماضية إطلاق المقاومة الفلسطينية عشرات الصواريخ على المواقع العسكرية والمغتصبات الواقعة جنوب الكيان الصهيوني إلى الدرجة التي جعلت وسائل الإعلام الصهيونية تقول إن "الفلسطينيين يمطروننا بالصواريخ"!!

 

وذكرت جريدة (معاريف) الصهيونية أن أحد صواريخ المقاومة سقط في موقعٍ عسكري في منطقة النقب، بينما أعلنت كتيبة المرابطين ومجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مساء أمس عن قصفها لموقع ناحل عوز الصهيوني بصاروخين من نوع "أقصى"، وقالت الكتائب في بيان حول العملية إنها تأتي "في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

 

مبادرة يمنية

 الصورة غير متاحة

 مشعل رحب بأي مبادرة لإنهاء الخلافات

وفي محاولةٍ للم الشمل الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن مبادرة لإنهاء الأزمة الراهنة في الأراضي الفلسطينية، وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن المبادرة تدعو إلى استئناف الحوار بين حركتي حماس وفتح على أساس اتفاقي القاهرة 2005م ومكة المكرمة 2007م "بما يضمن تجاوز الخلافات ووحدة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية والتأكيد على الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الفلسطيني والثوابت الوطنية من قبل الجميع".

 

كما طالبت المبادرة بـ"إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، والتوافق الوطني على تشكيل حكومة واحدة لتكون قادرة على ممارسة الحكم وأداء مهامها ومسئولياتها، إلى جانب تشكيل لجنة عربية للإشراف على متابعة تنفيذ اتفاقيتي القاهرة ومكة المكرمة".

 

وقد عرض صالح المبادرة على كلٍّ من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل الذي يزور اليمن حاليًا، وذكرت الأنباء أن مشعل أعرب عن موافقته على المبادرة وتقديره للمواقف اليمنية بينما لم تتضح الأنباء بعد حول موقف رئيس السلطة الذي أخبره الرئيس اليمني بتفاصيل المبادرة وبموافقة حركة حماس عليها.

 

إلى ذلك، أكد الدكتور صلاح البردويل المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحماس ترحيب الحركة بالمبادرة اليمنية، موضحًا استعدادها للتجاوب إيجابيًّا معها ومع الجهود العربية المبذولة لحل الأزمة الفلسطينية الداخلية.

 

وأضاف في تصريحاتٍ صحفية أن الحركة توافق على التعامل بإيجابية مع أية مبادرة عربية أو غير عربية "تنطلق من احترام الثوابت الوطنية من جهة والقانون والديمقراطية الفلسطينية من جهة أخرى".

 

وجدد البردويل رفض الحركة للمبادرات التي تستند على الشروط المسبقة أو المطالب التعجيزية، مشيرًا إلى