سيطرت الخلافات على اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد حاليًّا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، حول أجندة اللقاء المرتقب مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، والمقرر عقده غدًا في شرم الشيخ، مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، وهو اللقاء الذي أثَّر على لقاء وزراء الخارجية العرب، والذي كان مقرَّرًا فيه مناقشة تقرير لجنة تقصِّي الحقائق العربية حول الأحداث التي شهدتها غزة في الفترة الأخيرة.
![]() |
|
عمرو موسى |
وما زالت الخلافات على ضمِّ مشكلة الممرضات البلغاريات التي طالبت ليبيا بإدراجها على جدول الأعمال تمثل مشكلة؛ حيث يرفض عمرو موسى- الأمين العام- إدراجها على جدول الأعمال.
كما طرحت القضية العراقية نفسها بقوة على جدول الأعمال، إلا أن اللافت للنظر في هذا المؤتمر الطارئ- من خلال ما أكدته بعض المصادر في أمانة الجامعة- أن الهدف الرئيسي من المؤتمر وضْعُ رؤيةٍ للمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي جورج بوش، واقترح عقده في سبتمبر القادم، ومن المرجَّح أن يُعقَد في الأردن.
جديرٌ بالذكر أن عددًا كبيرًا من وزراء الخارجية تغيَّبوا عن حضور الاجتماع؛ حيث لم يحضر إلا 14 وزيرًا ووزير دولة للشئون الخارجية، وما زالت الجلسة الرئيسية المغلقة مستمرة في المناقشات.
