فيما وصفه البعض ببداية حل أزمة أكثر من 8000 عالق فلسطيني، ووصفه آخرون بأنه سيزيد الوضع تعقيدًا بدأ صباح اليوم عبور 102 من العالقين الفلسطينيين من مدينة العريش إلى قطاع غزة عبر معبر العوجا التجاري بين مصر والكيان الصهيوني، ثم المرور عبر معبر إيريز إلى قطاع غزة، ومن المقرر أن يتم غدًا عبور حوالي 525 عالقًا آخر.

 

تأتي هذه الخطوات تنفيذًا لقرار تم الاتفاق عليه بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الكيان الصهيوني؛ حيث تم الاتفاق بينهما على عبور 630 عالقًا فقط من أصل 8000 عالق على معبر رفح، واشترطت حكومة الكيان الصهيوني أن يتم تسليمها كشوفًا بأسماء العالقين الذين سيتم السماح لهم بالعبور، وأن يتم الموافقة على الأسماء من جانب  الكيان الصهيوني والسلطة الوطنية!!.

 

الأنباء القادمة من رفح تؤكد أنه تم استبعاد جميع المناصرين لحركة حماس من العبور حتى السيدات والعجائز والمرضى بالرغم من تدهور حالات البعض الصحية؛ فالطبيب محمد أمين أحد العالقين على المعبر قال لـ(إخوان أون لاين): إنه تم اختيار الأسماء باعتبار مدى تأييدها لفتح فقط، ولم يراعوا العجزة والمرضى والأطفال، وأكد أن هذا القرار الهدف الوحيد منه تضييق الخناق على حكومة حماس، وإظهارها في مظهر ضعيف.