![]() |
|
د. إبراهيم الزعفراني |
لقد أسعدني غاية السعادة أن أرى شباب وفتيات الإخوان وأبناء وبنات الإخوان يتابعون الأحداث ويُعبِّرون عن آرائهم من خلال المدونات في نشاطٍ ودأب.
وأنا أنتهز هذه المناسبة لأتوجه لإخواني قياديي ورموز الإخوان بالنصائح التالية:
أولاً: تشجيع هذه الممارسة الجديدة لهذا الجيل الجديد بالرد عليه بالتأييد أو المخالفة والتجاوب معهم من خلال حوارٍ واضحٍ وصريحٍ.
ثانيًا: إمدادهم بالمعلومات والأسباب التي وراء الإجراءات والقرارات التي تتخذها الجماعة التي تعينهم على تكوين قناعاتهم.
ثالثًا: الاهتمام بأصحاب المواهب منهم والاستفادة بهم، كل في مكانه المناسب.
رابعًا: سعة الصدر في تحمل النقد ودراسة آرائهم ومقترحاتهم.
خامسًا: الاستجابة السريعة وتبني المقترحات الجادة البناءة؛ فهذا الشباب هم جزءٌ من حاضر هذه الجماعة وهو كل مستقبلها.
وأنا أنتهز هذه الفرصة لأشارك أبنائي في رسم ملامح حوارنا عبر المدونات:
الأول: أن الحوار الصريح الحر المبني على معلوماتٍ ومستند إلى أدلة جدية هو أحد الطرق المهمة لإثراء أي جماعةٍ فهو إضافةٌ إلى ما هو صحيح وتصحيح لما هو خطأ.
الثاني: مراعاة آداب الحوار وتوخي الطريقة المناسبة والقصد إلى المصلحة العامة.
الثالث: الاهتمام بالحوار في الأمور الجوهرية والأساسية قبل الأمور الشكلية والمظهرية.
الرابع: أن أي تنظيمٍ له أمور يدور الحوار فيها داخليًّا وخلال مؤسساته، وهناك أمورٌ يجب أن يُدار الحوار فيها أمام الرأي العام.
الخامس: أُحيي في شبابنا روحه النقدية، وأطالبه في ذات الوقت بالحديث عن مميزات الجماعة؛ لأن الحديث عن السلبيات دائمًا دون تأييدٍ للإيجابيات ليس من العدل ولا من الإنصاف.
السادس: أن كل شيء في الجماعة قابل للحوار في وقته المناسب وبطريقته المناسبة.
السابع: لا بد مع الحوار والنقد طرح البدائل والحلول المدعمة بالأدلة والقناعات.
الثامن: أُطالب شباب المدونين التنوع في تناول المواضيع المختلفة والشمول في تناولها.
التاسع: أن يقترن الحوار بأدوار عملية يؤديها أبنائي المدونون، فإن قيمة جماعتنا في أنها تترجم الأفكار والمبادئ إلى واقعٍ ملموسٍ على الأرض، وهذا من أسباب تفوق الإخوان على الأحزاب التي اكتفت بالتقوقع داخل صحفهم.
العاشر: سعة الصدر في الحوار مع المخالفين والأحزاب والأفراد.. ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: من الآية 125).
الحادي عشر: كما اقترح عليكم أن يتخصص كل مدون منكم في أحد الشئون الدولية أو الإقليمية أو المحلية، وفي المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية يتابعها ويطلع على كل جديد بشأنها ويقدم الأخبار والتحليلات والمقترحات.
على سبيل المثال:-
العلاقات الأوروبية الأمريكية- العلاقات الأوربية الأوربية- العلاقات الأمريكية العربية- العلاقة الأمريكية المصرية- الشأن "الإيراني، العراقي، الفلسطيني، السوداني"- قضية دارفور- قضية كوسوفا وقضية البوسنة- الصراع العربي مع العدو الصهيوني- الأنظمة العربية- المنظمات الدولية- المنظمات الإسلامية العربية- المنظمات الإسلامية في أوروبا وأمريكا- الجماعات الإسلامية في العالم- الجماعات الإسلامية في الوطن العربي- الجماعات الإسلامية في مصر- علاقة الإخوان بالنظام المصري- علاقة الإخوان بالأقباط- الأحزاب السياسية في العالم الغربي- الأحزاب السياسية في العالم العربي- الأحزاب السياسية في مصر- منظمات المجتمع المدني- منظمات حقوق الإنسان العالمية- منظمات حقوق الإنسان المصرية- القضايا الاقتصادية والقضايا الاجتماعية- البطالة- العنوسة- حقوق الإنسان المصري- وغيرها من الملفات.
-----------
* عضو مجلس شورى الجماعة
