أظهر استطلاع للرأي أُجري في الولايات المتحدة أنَّ رُبع الأمريكيين فقط هم الذين يؤيدون الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في موقعه، وهو أقل مستوى تصل له شعبية الرئيس بوش الصغير في استطلاعات الرأي منذ تولِّيه منصب الرئاسة، وهو مستوى يشبه أقل مستوى وصلت إليه شعبية الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون قبيل فضيحة ووترجيت.

 

وأشار الاستطلاع- الذي أجرته مؤسسة (هاريس إنترأكتيف) المتخصصة في استطلاعات الرأي- إلى أن معدلات تأييد الرئيس بوش الابن في منصبه تواصل انخفاضها؛ حيث قال 26% فقط من المشاركين في الاستطلاع إنَّهم ينظرون نظرةً إيجابيةً لأدائه في منصبه، فيما قال 73% من الأمريكيين إنَّهم ينظرون نظرة سلبية إلى أداء الرئيس الأمريكي في منصبه.

 

وقد أظهر الاستطلاع أيضًا أنَّ 19% فقط من الأمريكيين يعتقدون أنَّ البلاد تسير في الطريق الصحيح، في حين قال 70% إنها تسير في المسار الخطأ.

 

وتُعد هذه النتائج أقل نسبةً بشأن المسار الذي تتجه فيه أمريكا منذ عام 1992م، عندما خسر الرئيس بوش الأب محاولته لإعادة انتخابه في فترة رئاسية جديدة؛ ففي يونيو من ذلك العام قال 12% فقط من الأمريكيين البالغين إنَّهم يعتقدون أنَّ الولايات المتحدة تسير في المسار الصحيح، في حين قال 81% إنَّهم يعتقدون أنَّ الولايات المتحدة تسير في مسار خاطئ.

 

وقد أظهرت النتائج أنَّ المشاعر السلبية موجودة تجاه الرموز السياسية الأخرى؛ حيث كشفت النتائج انخفاض شعبية ديك تشيني نائب الرئيس؛ حيث عبر 21% فقط من الأمريكيين البالغين عن تأييدهم لأداء تشيني في منصبه، في حين عبر 74% عن مشاعر سلبية تجاه أدائه.

 

لكن وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ما زالت تحظى بأعلى معدل من التأييد بين الرموز السياسية؛ حيث عبر 47% من الناخبين عن عدم تأييدهم لأداء الوزيرة في منصبها، بينما قال 47% من الأمريكيين إنَّهم يؤيدون أداءها في منصبها، وهو ما يمثِّل انخفاضًا في شعبيتها مقارنةً بالاستطلاعات السابقة.

 

وقد جاءت نانسي بيلوسي- رئيسة مجلس النواب- في المركز الثاني فيما يتعلق بآراء الأمريكيين تجاه رموز السياسيين الأمريكيين؛ حيث حصلت على تأييد 34%  من المشاركين في الاستطلاع، فيما قال 51% من الأمريكيين إنهم غير راضين عن أدائها في منصبها.

 

وجاء وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في المرتبة الثالثة من تأييد الأمريكيين لأدائه في منصبه بنسبة 30%، فيما قال 55% إنهم ينظرون نظرة سلبية إلى أدائه.

 

يُشار إلى أنَّ مؤسسة (هاريس إنترأكتيف) قد قامت بإجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 6 إلى 9 من شهر يوليو الجاري؛ حيث شمل 1003 من الأمريكيين البالغين تمَّ استطلاع آرائهم عبر الهاتف.

 

وفيما يتعلق بأهم القضايا التي قال المشاركون في الاستطلاع إن الكونجرس ينبغي عليه التعامل معها قال 27% من الأمريكيين إنَّ الحرب هي أهم هذه الموضوعات، فيما أشار 10% إلى العراق، بينما قال 19% إنَّ الرعاية الصحية هي أهم الموضوعات.