الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
استُشهد 6 من كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) واثنان من المواطنين الفلسطينيين وأصيب عدد آخر فجر اليوم الخميس 5/7/2007م، خلال تصدِّي المقاومة لتوغُّل صهيوني بدبابات وآليات عسكرية عند مخيمَي البريج والمغازي الواقعَين شمال قطاع غزة.
والشهداء هم: القيادي الميداني محمد جواد صيام (35 عامًا)، ومحمد نايف العويدات (23 عامًا)، وأحمد سليمان القريناوي (20 عامًا)، أحمد أبو جلد، ومحمد أبو عرقود، ومحمد نور، بالإضافة إلى المواطن محمد مصطفى منصور (22 عامًا) ولم يتم التعرف على هوية الشهيد الثامن؛ نظرًا لعدم تمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى جثمانه شرق المخيم.
ولم يُصدر الجيش الصهيوني أيَّ تعقيب على ذلك التوغُّل الذي يأتي ضمن الحملة الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة، والتي تشمل تصفية عناصر المقاومة والتوغُّل داخل مساحات من الأراضي الفلسطينية لتمشيطها بحثًا عن أيِّ أفراد من المقاومة ينوون إطلاق صواريخ على الكيان.
إلا أن اللافت في هذا السياق هو عدم تأثُّر المقاومة الفلسطينية بالعدوان الصهيوني؛ حيث تُواصل فصائل المقاومة إطلاق الصواريخ والقذائف على الكيان فقد قصفت عناصر كتائب القسام معبر كرم أبو سالم الصهيوني مساء أمس بـ3 قذائف هاون من عيار (80 ملم)، وقالت الكتائب في بيان لها: إن تلك العملية تأتي "في إطار الردود القسامية على الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أبناء شعبنا في كافة أرجاء الوطن وخاصةً في الضفة الغربية المحتلة".
كما تبنَّت الكتائب قصْفَ تجمُّعٍ للقوات الخاصة الصهيونية بـ5 قذائف هاون من عيار (60 ملم) شرق بيت حانون شمال قطاع غزة صباح أمس، وقالت في بيان لها إن عملية القصف تأتي "كردٍّ طبيعيٍّ على جرائم الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية من اغتيالات وتوغلات وتجريف للأراضي".
![]() |
|
خالد مشعل |
وفي سياق آخر طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل برفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ونقلت وكالات الأنباء عن مشعل قوله إن إطلاق سراح الصحفي البريطاني آلان جونستون- مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- أمس بعد 4 أشهر من اختطافه يمثِّل فرصةً أمام المجتمع الدولي لرفع الحصار.
وأضاف مشعل أن الرعاية الأمريكية لبعض الأطراف الفلسطينية هي ما أدَّت إلى الفوضى التي كانت سائدةً في قطاع غزة، والتي تعرض بسببها جونستون للاختطاف في 12 مارس الماضي، مشيرًا إلى أن حركة حماس تريد سيادة القانون والاستقرار وتمدُّ يدها إلى كل الفصائل الفلسطينية من أجل الحوار معها.
وكان جيش الإسلام الذي اختَطَف جونستون قد أطلق سراحه فجر أمس بعد ليلة من المفاوضات الطويلة جَرَت مع حركة حماس بوساطة من لجان المقاومة الشعبية صدَرَت بعدها فتوى من لجنة شرعية تمَّ تشكيلها بموافقة الطرفَين والجهة الوسيطة، وقد أكدت تلك الفتوى حرمة اختطاف جونستون ولو ساعةً واحدةً.
كما جاءت عملية الإفراج عن جونستون بعد ضغوط من حماس على جيش الإسلام؛ حيث قامت عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية باعتقال عدد من قيادات جيش الإسلام، كما أغارت القوة على مواقع لعائلة دغمش التي تحتضن جيش الإسلام، وأطلقت سراح عدد من المختطفين الآخرين من المواطنين الفلسطينيين.
