الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استشهد شاب فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا مساء اليوم الثلاثاء برصاص الاحتلال الصهيوني في منطقة وادي تفوح قرب الخليل جنوب الضفة الغربية، إلا أن الأنباء تضاربت حول كيفية وقوع الحادث؛ حيث أشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن اشتباكاتٍ وقعت بين المقاومة وقوات الاحتلال؛ مما أسفر عن سقوط الشهيد، فيما أعلنت مصادر صهيونية أن أفراد إحدى دوريات جيش الاحتلال أطلقوا النار على الفتى بعدما لاحظوا أنه يحمل في يده لعبةً على شكل بندقية، إلا أن هوية الشهيد لم تتضح سواء من تصريحات المصادر الفلسطينية أو الصهيونية.

 

ويأتي الحادث استمرارًا للاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها اقتحام مخيم جنين؛ مما أدى إلى استشهاد محمد أبو الهيجاء قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في جنين، وتتناقض تلك التحركات الصهيونية مع المزاعم التي يروج لها رئيس الحكومة إيهود أولمرت من أن الكيان بصدد اتخاذ بعض الإجراءات لتخفيف القيود المفروضة على سكان الضفة الغربية في إطار الدعم المقدم من الكيان لرئيس السلطة محمود عباس!!

 

رفض كرم أبو سالم

وفي سياقٍ متصلٍ بالاعتداءات الصهيونية ولكن في قطاع غزة، أعلنت العديد من الأطراف الفلسطينية رفضها لما تم الإعلان عنه اليوم من اعتماد معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب قطاع غزة والذي يربط بين مصر والكيان الصهيوني والقطاع بدلاً من معبر رفح لنقل الفلسطينيين الموجودين على الجانب المصري من معبر رفح إلى داخل القطاع؛ حيث يخضع معبر كرم أبو سالم للرقابة الصهيونية على عكس معبر رفح الذي لا يديره الصهاينة وإنما يشرف عليه الفلسطينيون والمصريون إلى جانب مراقبين دوليين من الاتحاد الأوروبي.

 الصورة غير متاحة

 مئات الفلسطينيين محتجزون في رفح المصرية على حدود غزة

 

وقالت حكومة الوحدة الفلسطينية في بيانٍ لها: "لقد صمد شعبنا الفلسطيني لسنوات طوال أمام كافة المحاولات الصهيونية الرامية إلى نقل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية إلى منطقة كرم أبو سالم لتبقى الحدود مصريةً فلسطينيةً خالصةًً دون أي تدخل أو وصاية خارجية".

 

وحذرت الحكومة من أن نقل حركة المسافرين من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم "يعتبر مسًّا خطيرًا بحقوق الشعب الفلسطيني على أرضه ومسًّا بالسيادة الفلسطينية على القطاع، وتكريسًا للحصار الصهيوني"، بالإضافة إلى أنه يُعرِّض المئات من الفلسطينيين العائدين لخطر الاعتقال على يد قوات الاحتلال.

 

وأشار البيان إلى أن نقل حركة المسافرين بين مصر وغزة إلى معبر كرم أبو سالم يعني عودة الاحتلال إلى قطاع غزة من خلال عودته إلى السيطرة على حركة المواطنين في القطاع، مشيرةً إلى أن الاحتلال "اندحر عن قطاعنا ولن يعود إليه بأي شكلٍ من الأشكال وتحت أي ظرفٍ من الظروف".

 

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها هذا القرار، معتبرةً إياه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني"، وقالت الحركة- في بيان تلقى "إخوان أون لاين" نسخةً منه- إن الحركة حماس "لن تسمح للاحتلال الصهيوني أن يتحكم مجددًا بأبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع وبحركة مرورهم".

 

وأشارت إلى أن "موافقة مَن نصبوا أنفسهم أوصياء على شعبنا في رام الله على هذه الخطوة استمرارٌ في مسلسل الانبطاح والاستسلام لرغبات الاحتلال وتحقيق لأهداف صهيونية لطالما أفشلها صمود ونضال شعبنا"، في إشارةٍ إلى قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله.

 

وشددت الحركة على أن