الضفة الغربية، غزة وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

استُشهد محمد سعيد أبو الهيجاء- القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) اليوم الإثنين 2/7/2007م، في اشتباكاتٍ مع قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

 

وقالت الأنباء الواردة من جنين إن قوةً من الاحتلال الصهيوني اقتحمت المخيم، إلا أن عناصر من شهداء الأقصى وسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) تصدَّت لها؛ مما دفع تلك القوات إلى الانسحاب من المخيم قبل تحقيق الأهداف التي كانت قد سعت لها باعتقال أو تصفية بعض عناصر المقاومة.

 

 الصورة غير متاحة

إيهود أولمرت

 وفي دلالة على نوايا الصهاينة للتصعيد هدَّد رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت بمواصلة الاعتداءات العسكرية على قطاع غزة، واصفًا الغارات التي تقوم بها طائراتُ جيش الاحتلال بأنها "مهمة للغاية" فيما تعهَّدت سرايا القدس بالردِّ على الجرائم الصهيونية التي أسفرت أمس الأول عن استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم زياد الغنام القائد العام للسرايا في القطاع.

 

وفي هذا السياق ذكرت إحصائية أصدرتها وكالة (قدس برس) أن 45 فلسطينيًّا استُشهدوا خلال يونيو الماضي معظمهم في قطاع غزة، إثر الغارات الجوية وعمليات التوغل والاغتيالات؛ ليصل عدد الشهداء منذ مطلع العام الحالي إلى 171؛ مما يرفع عدد شهداء انتفاضة الأقصى التي بدأت في 28 سبتمبر من العام 2000م إلى 4723 شهيدًا بينهم 674 خلال عام واحد بين يونيو 2006م ويونيو 2007م.

 

وأوضحت الإحصائية أن عدد شهداء قطاع غزة خلال يونيو الماضي وصل إلى 33 مقابل 12 في الضفة الغربية بينهم اثنان سقطَا جرَّاء اعتداءات من المغتصبين، وشهيدٌ بسبب الإهمال الطبي في سجن جلبوع الصهيوني.

 

خطة أمريكية
 
 الصورة غير متاحة

جورج بوش

في هذه الأثناء تكشَّفت ملامح خطة صهيونية أمريكية للسيطرة على الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال إخضاع الضفة للانتداب العسكري الصهيوني، وإدخال قوات دولية إلى القطاع، وقالت جريدة (الدستور) الأردنية في عددها أمس الأحد: إن هذه الخطة كانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تعتزم تنفيذها أثناء فترة حكم رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات.

 

وتنص الخطة على نشر قوات دولية في قطاع غزة يُسهم في تشكيلها حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، وتتكون من 20 ألف جندي تكون مهمَّتها "ضبط الوضع الأمني" في القطاع، بما يعني ضرب المقاومة بعيدًا عن المزاعم التي تروِّجها السلطة الفلسطينية، بأن هدف تلك القوات سيكون الفصل بين الفلسطينيين والصهاينة، كما ستحتفظ تلك القوات الدولية بمواقع عمليات حول الخليل والقدس المحتلة ونابلس في الضفة الغربية إلى جانب مدينة غزة.

 

وقالت الجريدة إن تلك الخطة وضعها 60 ضابطًا في مدرسة الجيش للدراسات العسكرية المتقدمة الأمريكية المعروفة باسم (سامس)، مشيرةً إلى أن القيا