أعلنت كافة الفصائل الفلسطينية رفضها القرار الذي اتخذه محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بحظر الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية؛ باعتباره يُمهِّد الطريق أمام الاحتلال لتحقيق أغراضه في الأراضي الفلسطينية.

 

وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن المقاومة حقٌّ مشروعٌ للشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه واسترداد حقوقه، مشيرةً في بيانٍ لها اليوم- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى أن فصائل المقاومة لم تنتظر مرسومًا عندما خرجت تقاتل الاحتلال الصهيوني.

 

وأكدت الحركة في بيانها أن الاعتداءات الصهيونية التي شهدها قطاع غزة اليوم استهدفت كافة أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله دون تمييزٍ، وأن هذه الاعتداءات "تزامنت مع المرسوم الرئاسي للرئيس محمود عباس الذي أمر فيه بحل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الوطنية والإسلامية، والتي أطلق عليها الرئيس ما أسمَّاها "بالميليشيات" المسلحة الوصف الغريب عن أعرافنا وتقاليدنا الوطنية، متجاهلاً أننا شعبٌ نقع تحت الاحتلال المجرم".

 

ودعت الحركة كل فصائل المقاومة لمواصلة دورها في التصدي للاحتلال، كما نددت بالحملة الجارية ضد أعضاء حركة حماس وأنصارها في الضفة الغربية، موضحةً أنها تتفق في أهدافها مع أهداف مخططات الاحتلال الرامية لضرب حركات المقاومة في الأراضي الفلسطينية.

 الصورة غير متاحة

 دبابة صهيونية تشارك في عملية التوغل بغزة

 

كما ناشدت الحركة المواطنين الفلسطينيين سحب أطفالهم من الشوارع في الأماكن التي يتوغل فيها الاحتلال الصهيوني من أجل تسهيل عمل المقاومة، داعيةً القادة والزعماء العرب والمجتمع الدولي إلى "لجم العدوان الصهيوني الغاشم والإرهابي المتواصل على شعبنا"، وهو العدوان الذي أكدت الحركة أن دماء الشهداء الذين سقطوا بسببه "لن تذهب هدرًا".

 

من جانبها، انتقدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس المرسوم الرئاسي، وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة إن المرسوم "لا يساوي الورق الذي كُتِبَ عليه"، مشيرًا إلى أن الكتائب غير معنية به.

 

وبدورها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنها لا تزال متمسكةً بخيار المقاومة دون أية نية للتخلي عن سلاحها، ونقل موقع "فلسطين اليوم" عن أبو أحمد المتحدث باسم السرايا قوله إن السرايا "ترفض مشاريع أوسلو، وبالتالي ستتمسك بسلاحها الطاهر الذي لا زال يواجه حماقات العدو والتي كان آخرها اليوم في قطاع غزة".

 

ونفى أبو أحمد ما أذاعته قناة (العربية) الفضائية من أن بعض مجموعات سرايا القدس في الضفة الغربية قد سلَّمت سلاحها إلى الأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية؛ استجابةً لمرسوم عباس، مطالبًا "وسائل الإعلام بتحري الدقة في تناول مثل هذه القضايا الحساسة".

 

"الأقصى" تتجاهل

 الصورة غير متاحة

نظرات حنين وحزن على أحد شهداء غزة