- صحيفة أمريكية تؤكد: مسلحو فتح أشبعوا حماس سرقةً ونهبًا في الضفة
- قيادات برلمانية: دحلان متورط في اغتيال عرفات وإطلاق النار على هنية
كتب- حسين التلاوي
كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه منذ يوم الحادي عشر من يونيو الجاري وحتى الساعة الخامسة من مساء أمس الأربعاء (20/6)، بلغ عدد الاعتداءات ضد أفرادها في الضفة (411) اعتداءً، أي بمعدل (41) اعتداءً في اليوم الواحد تقريبًا، مشيرةً إلى أن يوم الرابع عشر كان أكثر الأيام التي تصاعدت فيه الاعتداءات حيث بلغت 103 اعتداءات.
وأشارت حماس في تقريرها إلى أن الاعتداءات تتوزع حسب التالي: (162) فردًا مختطفًا، (28) حالةَ إطلاق نار على أفراد، (121) اعتداءً على مؤسسات وممتلكات عامة، (100) اعتداءٍ على مؤسسات وممتلكات خاصة.
![]() |
|
عناصر فتحاوية مسلحة في استعراض للقوة بشوارع نابلس |
ولفتت حركة "حماس" الانتباه إلى أن الهجمة ما زالت مستمرةً في الضفة الغربية على يد ميليشيات رئيس السلطة والانقلابيين، وأوضحت أن هناك عدةَ إصابات خطيرة جرَّاء إطلاق النار مثل السيد جمال الأسطة في نابلس، كما قتل هاني السروجي بعد الاشتباه به بالانتماء لحماس في نابلس، وهناك مَن نُقلوا إلى المستشفيات جرَّاء التعذيب في السجون مثل نهاد عليان من طولكرم، وهناك مَن تمَّ اعتقالهم من داخل المستشفيات بإصاباتهم مثل أحمد شقيرات من نابلس وعبد الفتاح شريم من قلقيلية.
وأشارت إلى أن مدينة رام الله سجَّلت محاولة لاختطاف "زوجة" الشيخ جمال الطويل، الأسير في سجون الاحتلال، كما منعت بعض المساجد من تأدية الصلوات فيها مثل مسجد عزبة الجراد في طولكرم، ودوهمت العديد من المساجد وحُطمت مكتباتها ودور القرآن التابعة لها، وسُجلت العديد من المداهمات التي طالت حضانات للأطفال أو دورًا للأيتام أو مراكز طبية، ويتمثل ذلك في محافظة سلفيت على سبيل المثال، وطرد عدد من أهالي المعتقلين أثناء محاولتهم لمعرفة أوضاع أبنائهم الصحية وأماكن احتجازهم وقوبلوا بالتهديد والوعيد، كما حدث في سجن جنيد بنابلس، كما سُجلت العديد من حالات "الانقلاب الأبيض" على الشرعية الفلسطينية من إقالة لمجلس بلدية ومديريات بأعضائها ورؤسائها وإحلال أعضاء من فتح مكانهم.
اعتراف أمريكي
![]() |
|
عناصر فتح ترفع أعلام الحركة على مقر التشريعي برام الله |
في إطارٍ متصلٍ ذكرت جريدة (لوس أنجيليس تايمز) الأمريكية في تقريرٍ لها اليوم الخميس إلى أن شوارع الضفة الغربية شهدت طوال الأيام الماضية عمليات نهب وسرقة واعتداء واختطاف نفذها مسلحون مقنعون من حركة فتح ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس ومختلف المصالح التابعة لها.
وقالت الجريدة في تقريرها- الذي أعده ريتشارد بوردو- إن هذا العنف يأتي على الرغم من تأكيد رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس أن حكومة الطوارئ التي قام بتعيينها الأحد الماضي تولي أولويةً كبيرةً لملف

