إخوان أون لاين- وكالات

اتهم الدكتور أحمد بحر- رئيسُ المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة- رئيسَ السلطة محمود عباس بالاستمرار في الانقلاب على القانون الأساسي.

 

وقال بحر في بيانٍ له وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه، ردًّا على قراراتِ عباس الليلةَ الماضية: "على الجميع أن يعرف ما هو سبب الذي حصل في غزة، إنه الانقلابُ على حكومةِ الوحدة الوطنية، هذه الحكومة التي شُكِّلت باتفاقٍ وبدعمٍ عربيٍّ وشرعية المجلس التشريعي"، مطالبًا عباس بالتراجع عن القرارات التي اتخذها مؤخرًا والاتهامات الصادر عنه والتي تهجَّم فيها على المقاومة وعلى كل ما هو صحيح في قطاع غزة.

 

وحذَّر رئيسُ المجلسِ رئيسَ السلطة من الاستمرار في الانقلاب على الدستور وعلى مستقبل الديمقراطية، مشيرًا إلى أن عباس يريد إلغاء دور المجلس التشريعي لصالح المجلس الوطني، وهذا يخالف القانون الأساسي.

 

ولفت الدكتور بحر الانتباه إلى أن المجلس الوطني والمجلس المركزي التابع له هما المعطلان وليس المجلس التشريعي الفلسطيني، كما يقول عباس، مشيرًا إلى قيام الاحتلال الصهيوني باختطاف ثلث أعضاء المجلس التشريعي، وبالرغم من ذلك عقد المجلس تسعَ عشرةَ جلسةً، في حين أن المجلس الوطني لم يجتمع سوى في سنة 1998م من أجل شطب بنود ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية.

 

 الصورة غير متاحة

محمود عباس

كما انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي وصفته بـ"المخجل" للحوار الوطني، مؤكدةً أن يد الحركة ممدودة للحوار "ليكون رافعةً لنا وحل تقسيم الوطن وتقاسم الشرعية".

 

وقالت الحركة في بيانٍ صادرٍ عنها: "إننا وتعقيبًا على خطاب عباس أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لا زلنا نطالبه بتوضيحٍ رسمي لحملة الاعتقالات والاختطافات والإعدامات الوحشية بحق أبناء وكوادر الحركة في الضفة الغربية، فإن كان مسئولاً عنها فالواجب عليه الكف عن ذلك فورًا تطبيقًا لتعهداته "الإعلامية" خلال خطابه المذكور، وإن لم يكن مسئولاً عنها فهذا أدعى لتدارك ضعفه وانفلات أجهزة أمنه".

 

وأضافت: "إذا كان البعض قد اتهمنا قبحًا وفحشًا بالصمت على أحداث غزة؛ فإن الصامت الأكبر الآن هو الرئيس عباس، فهو الصامت الأكبر على الاغتيالات الصهيونية بحق أبناء شعبنا ومجاهديه في الضفة وغزة دونما تفريق، وهو يعد ليلاً نهارًا للقاءاته البروتوكولية مع رئيس الوزراء الصهيوني، وهو الصامت الأكبر على (420) اعتداءً سُجِّلت حتى اللحظة في الضفة الغربية بحقِّ شخصيات ومؤسسات وبلديات فلسطينية لا ذنبَ لها سوى انتمائها الإسلامي العربي الأصيل، هو الصامت الأكبر على نقل الأحداث المؤسفة إلى الضفة الغربية".

 

أما الحديث عن استبدال رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المجلس الوطني لشرعية المجلس التشريعي بشرعية المجلس المركزي للمنظمة، اعتبرت "حماس" ذلك بأنه "استبدال للشرعية الانتخابية القائمة على أصوات الناس بشرعية عرجاء هرمة لا ترى النور إلا لبذر الفرقة والفوقية والتسلط".

 

وقالت: "المجلس المركزي يتكئ بشرعيته على شرعية المجلس الوطني الذي يتكئ أصلاً على شرعية منقوصة ومشكوك فيها وموضع حوار وهي شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، ولهذا قد قلنا إنها شرعية عرجاء تتكئ على سلسلةٍ ضعيفةٍ من المؤسسات المهترئة".

 

ووصف سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطاب رئيس السلطة محمود عباس بأنه خطاب "وقح ومليء بالأكاذيب والافتراءات والبذاءات"، واتهمه بأنه يقود مخ