الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

توغلت منذ قليل قوات صهيونية في قطاع غزة عند معبر بيت حانون الواقع شمال القطاع والمعروف صهيونيًّا باسم معبر "إيريز"، وهو التوغل الذي يأتي في ظل تهديدات صهيونية باقتحام القطاع لضرب حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وقد عزز وصول زعيم حزب العمل إيهود باراك إلى منصب وزارة الحرب من إمكانية تنفيذ تلك التهديدات، وتشير الأنباء إلى أنه لم تقع مواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال حتى الآن.

 

 

طفل فلسطيني ينتظر المجهول على معبر رفح

وبالتوازي مع الاجتياح العسكري، تواصلت الإجراءات الصهيونية لفرض المزيد من الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ حيث نقلت وكالة "رويترز" عن أحد المسئولين الصهاينة اليوم الثلاثاء 19/6/2007م قوله إن الكيان يعتزم فرض حظر اقتصادي كامل على قطاع غزة لحرمان حكومة الوحدة من أي تمويل بما في ذلك عائدات الضرائب المستحقة للفلسطينيين لدى السلطات الصهيونية؛ حيث سيتم تحويلها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وأضاف المسئول أنه بالإضافة إلى حظر عائدات الضرائب الفلسطينية فإن السلطات الصهيونية تُفكِّر في حظر التحويلات الخاصة للأفراد في غزة من خلال المؤسسات المالية التي تتولى عمليات تحويل الأموال من وإلى القطاع.

 

وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحصار الصهيوني الشامل الذي يفرضه الصهاينة على قطاع غزة بإغلاق المعابر التي تربط بين القطاع والكيان، مما أدَّى إلى منع تدفق الشاحنات المحملة بالمواد الإنسانية والغذائية إلى غزة، وهو الأمر الذي زاد من سوء الحالة المعيشية في القطاع والتي تردت بسبب سياسات الحصار الصهيوني الدولي المستمر منذ أكثر من عام.

 

عناصر من حماس تتولى الأمن في غزة

 

من جانبٍ آخر، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة، نافيةً الشائعات التي تروجها بعض وسائل الإعلام التي يسيطر عليها أفراد التيار الانقلابي في حركة فتح بوقوع اعتداءات على بعض أفراد فتح في القطاع.

 

وقالت الحركة في بيان لها- تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه- إن ترويج تلك الأنباء غير الصحيحة "يأتي تماشيًا مع الحملة المسعورة التي تستهدف تشويه صورة الحركة، والتشكيك في حالة الأمن التي استتبت بشكلٍ كاملٍ في قطاع غزة، منذ ساعات صباح يوم الجمعة الماضي بعد اندحار التيار الانقلابي".

 

وأشارت حماس في بيانها إلى أن الاتهامات التي تروجها تلك الجهات تأتي إلى التغطية على الجرائم التي ترتكب في الضفة الغربية على يد المسلحين من حركة فتح والأجهزة الأمنية التابعة لرئاسة السلطة، وتعهدت الحركة في بيانها بالحفاظ على أمن الشعب الفلسطيني وحمايته، مؤكدةً أن "أحلام الفئة الباغية المندحرة في عودة الفوضى والانفلات إلى غزة لن تتحقق".

 

انفلات الضفة

 الصورة غير متاحة