الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- إنها عثرت على وثائق تؤكد تورط جهاز الأمن الوقائي التابع لرئاسة السلطة الفلسطينية في التعامل مع الاحتلال بتعقب قيادات المقاومة.
وقالت كتائب القسام في بيانٍ أصدرته اليوم الخميس وتلقى "إخوان أون لاين" نسخةً منه- إنها عثرت على تلك الوثائق بعد سيطرتها على مقر الأمن الوقائي في غزة في إطار حملتها للسيطرة على المواقع الأمنية في قطاع غزة للقضاء على التيار الانقلابي داخل حركة فتح.
وأضافت الكتائب أنها حصلت على "معلومات هامة وخطيرة داخل هذا الجهاز، تُدين تورط قادته في اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية وعلاقاته الوثيقة مع العدو الصهيوني"، مشيرةً إلى أنها سوف تقوم في وقتٍ لاحقٍ بنشر التفاصيل لكشف المؤامرة "التي حيكت في الظلام من قِبل الأمن الوقائي".
كما ذكرت "القسام" أنها عثرت على وثائق تؤكد تورط محمد دحلان مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشئون الأمن القومي في اغتيال رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، وأكدت الكتائب في نهاية بيانها أن معركتها هي مع "أذناب العدو الصهيوني والمتآمرين معه فقط" وليست مع أي طرفٍ آخر في الشعب الفلسطيني.
![]() |
|
أعلام حماس ترفرف فوق مقرات الأمن في غزة |
وكانت كتائب القسام قد سيطرت على مقر الأمن الوقائي في غزة بعد محاولات استمرت يومين، وقال شهود عيان إن العشرات من عناصر الجهاز قاموا بتسليم أنفسهم لقيادة الكتائب، كما اعترف بعضهم بإتلافهم المئات من الملفات والأجهزة الإلكترونية المرتبطة عبر أجهزة حاسب آلي متصلة بغرف مركزية داخل الكيان الصهيوني، كما أحكمت الكتائب سيطرتها على المقر الرئيسي لجهاز المخابرات العامة في القطاع.
وتعليقًا على تلك الأحداث، قال سامي أبو زهري- المتحدث باسم حركة حماس في غزة- إن سيطرة القسام على مقر الأمن الوقائي كان "تحريرًا ثانيًا" لقطاع غزة، في إشارةٍ إلى انسحاب القوات الصهيونية في العام 2005م من القطاع باعتباره التحرير الأول، مضيفًا أن القطاع تحرر هذه المرة من "قطعان العملاء"، بينما كان قد تحرر في المرة الأولى من "قطعان المستوطنين".
تحركات انقلابية بالضفة
وفي محاولةٍ من التيار الانقلابي نقل الاقتتال إلى الضفة الغربية، أعلنت مجموعات في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح سيطرتها على مدينة جنين وأعلنتها مدينةً مغلقةً في وجه حماس، وقامت بالسيطرة على جميع مؤسسات حماس في المدينة بما في ذلك المستشفيات والمكاتب.
![]() |
|
آثار اعتداء انقلابيي فتح على مقر الكتلة البرلمانية لحماس |
كما نفَّذ مسلحون حملةَ اعتقالات في أوساط أنصار حركة حماس في عددٍ من مدن الضفة الغربية ومن بينها نابلس ورام الله، وهي التحركات التي تأتي على الرغم من تحذيرات حماس من نقل الاقتتال إلى الضفة الغربية.
وقد أصدرت حركة حماس تقريرًا رصدت فيه جميع الاعتداءات التي تعرَّضت لها شخصيات ومؤسسات مقربة أو محسوبة على الحركة في الضفة ال

