بغداد- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين

أعلنت ما يسمَّى بـ"دولة العراق الإسلامية" أنَّها اختطفت 14 جنديًّا وشرطيًّا عراقيًّا، مهدِّدة بقتلهم خلال 72 ساعة "إذا لم يتم الإفراج عن جميع النساء السنِّيَّات المسجونات"، ونشر هذا التنظيم المرتبط بتنظيم القاعدة على موقع على شبكة الإنترنت شريط فيديو يَظهر فيه المحتجزون الـ14 في زيِّهم العسكري، وأمهلت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي 72 ساعة لتنفيذ مطالبها، "وإلا سيتم تنفيذ حكم الله فيهم".

 

 الصورة غير متاحة

 تدمير الجسور أصبح مشهدًا مستمرًا

في مستوىً أمنيٍّ آخر تم تدمير أحد الجسور الحيوية قرب مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد جرَّاء انفجار هائل لم يُعرَف ما إذا كان أوقع خسائر بشرية أم لا، وطبقًا لمصدرٍ أمنيٍّ عراقي فإنَّ "انفجارًا هائلاً وقع بسيارةٍ ملغومةٍ بعد ظهر أمس الإثنين، وأدَّى إلى تدمير جسر السبتية" الواقع على بُعد خمسة كيلو مترات شمال مدينة بعقوبة، وهو الحادث الثاني من نوعه في غضون يومَيْن؛ حيث يأتي بعد يومٍ واحدٍ من تفجير جسرَيْ مدينتَيْ الحلة والمحمودية جنوب بغداد بواسطة سيارة ملغومة يقودها انتحاري، وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 6 آخرين ومترجم؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى الجنود الأمريكيين في العراق منذ غزوه في العام 2003م إلى 3500 جندي، استنادًا إلى أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

 

وكانت 3 من جسور بغداد الـ14 قد دمرِّت في مارس الماضي، وسط اتهامات لتنظيم القاعدة بالسعي لتقسيم المدينة على أساسٍ طائفيٍّ.

 

المشهداني

على صعيدٍ آخر سياسيٍّ هذه المرة أقرَّ النواب العراقيون مقترحًا لمنح رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) محمود المشهداني إجازةً إجباريةً مفتوحةً لحين اختيار رئيس جديد للبرلمان، وجاءت تنحية المشهداني بعد طلبٍ تقدَّم به النائب عن حزب الدعوة عبد الكريم العنزي إثْر اتهام رئيس المجلس بتشجيع حرَّاسه الشخصيين على ضرب النائب عن الائتلاف الشيعي فرياد حسين، وقال النائب الأول للمشهداني الشيخ خالد العطية لوكالة الصحافة الفرنسية (أ. ف. ب) إنَّه "إثر تراكماتٍ كثيرة وملاحظات متعددة من النواب على أدائه وسوء إدارته للجلسات، وأخيرًا تعرُّض حراسه لأحد النواب قرَّر المجلس تنحية المشهداني".

 

ووافق على قرار الإقالة غالبية النواب بـ113 صوتًا من أصل 168 حضروا الجلسة، في انتظار تقديم مرشحٍ بديلٍ عن المشهداني من قِبَلِ جبهة التوافق العراقية التي ينتمي إليها، وسيتولى نائبه العطية جميع صلاحياته مؤقتًا.

 

براون

على صعيدٍ آخر أكد جوردون براون- رئيس الوزراء البريطاني الذي سيخلف توني بلير المستقيل للزعماء العراقيين في زيارة خاطفةٍ له إلى العاصمة العراقية بغداد- استمرار الدعم البريطاني للعراق، وقال براون إنَّه حضر إلى بغداد من أجل أنْ "ينصت ويتعلم" قبل أنْ يتولى رئاسة الحكومة في وقتٍ لاحقٍ من الشهرِ الجاري.

 

وأشار براون- الذي يدرس مستقبل مشاركة بريطانيا في حرب العراق التي لا تحظى بشعبيةٍ بين البريطانيين- إلى اعتراف توني بلير بارتكاب أخطاءٍ في الحرب، وقال إنَّه يريد أنْ "يتعلَّم الدروس".

 

ويقول منتقدو السياسة البريطانية في العراق: إنَّ التخطيط لمرحلة ما بعد الغزو كان هزيلاً؛ الأمر الذي أدَّى إلى حدوثِ فراغٍ أمنيٍّ استطاعت خلاله أنْ تجد "الجماعات المسلَّحة" لنفسها موطئَ قدمٍ في العراق، واندلعت أعمال العنف الطائفية متسبِّبةً في مقتل مئات الآلاف من العراقيين.

 

و