(لوفيجارو): (حمس) تمثل الاعتدال في المجتمع الجزائري

(هاآرتس): الخسائر جراء صواريخ الـ"قسام" بالملايين

 

تقرير: حسين التلاوي

اهتمت الكثير من صحف العالم الصادرة يومي الجمعة 18/5 والسبت 19/5/2007م، بأنباء الشرق الأوسط فمن الأزمة المتفاقمة في العراق إلى الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها الأنظمة العربية ضد شعوبها وغيرها من الآلام العربية والإسلامية المتفرقة.

 

الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية نشرت تقريرًا عن الدول التي نالت عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وتلك التي لم تنل العضوية، وقال التقرير: إن مصر كانت من بين الدول التي نالت عضوية المجلس لكنه أشار إلى أن العديد من المنظمات الحقوقية الدولية اعترضت على نيل مصر- ومعها قطر وأنجولا- لعضوية المجلس، ومن بين تلك المنظمات فريدم هاوس، وبررت تلك المنظمات اعتراضاتها على ذلك بالسجل الحقوقي المتردي لهذه الدول.

 

وأكدت المنظمات في بيان أن الأنظمة الحاكمة في هذه الدول "ديكتاتورية ولديها سجل سيئ في حقوق الإنسان وفق معايير الأمم المتحدة وبالتالي فهي لا تصلح للانضمام إلى عضوية المجلس"، لكن التقرير أشار إلى أن بيلاروس- روسيا البيضاء- فشلت في الحصول على عدد الأصوات الكافي لدخول المجلس بسبب سجلها السيئ في حقوق الإنسان حيث وصفتها بعض الأصوات بأنها "الديكتاتورية الأخيرة في أوروبا".

 

فهل تعني الموافقة على دخول مصر وقطر للمجلس ورفض دخول بيلاروس أن المعيار هو درجة القرب من السياسة الدولية الغربية وهو المجال الذي تحظى فيه مصر وقطر بدرجة عالية بينما تنال فيه بيلاروس درجات ضعيفة لمعارضتها الأجندة الغربية بسبب قربها من روسيا؟!

 

الانتخابات الجزائرية

 الصورة غير متاحة

الانتخابات الجزائرية

الـ(فيجارو) الفرنسية أشارت في تقرير لها إلى نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية التي جرت الخميس الماضي فقالت: إنها أسفرت عن فوز الائتلاف الرئاسي بأغلبية المقاعد البرلمانية حيث حصل الائتلاف على 249 مقعدًا من أصل 389 مقعدًا في البرلمان، وأشار التقرير إلى أن جبهة التحرير الوطنية بزعامة رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم قد خسرت كثيرًا في تلك الانتخابات إلا أن فوز جبهة التحرير الوطنية بـ61 وحركة مجتمع السلم (حمس) بـ52 هو ما ساهم في احتفاظ التحالف بالأغلبية وذكرت الجريدة أن حركة حمس إسلامية تمثل التيار المعتدل في الساحة السياسية الجزائرية.

 

وذكرت الجريدة أن اللافت كان انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات كان 35.5% مقابل 46% في الدورة السابقة، لكنها أشارت إلى تصريحات وزير الداخلية نور الدين زرهوني الذي أشار إلى أن عدم الإقبال على الانتخابات ليس دليلاً على عدم الوعي السياسي للشعب الجزائري وإنما دليل وعي.. معتبرًا أن عدم المشاركة موقف سياسي ذو دلالة من جانب المواطنين.

 

إلا أن اللافت في تغطية الصحف الفرنسية كان الهجوم الحاد على الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والنظام السياسي في البلاد بصفة عامة وكانت (لوموند) الفرنسية صاحبة أكبر نصيب في هذه الحملة ضد النظام الجزائري حيث أشارت إلى أن نتائج الانتخابات تمثل "تعبيرًا عن معاداة النظام" دون أن تشير الجريدة إلى الأسباب التي دعتها إلى ذلك.

 

وإن كان السبب الرئيسي وراء الانتقادات الحادة التي وجهتها الجريدة للنظام الجزائري تكمن في محاولات بوتفليقة التخلص من النفوذ الفرنسي في البلاد وبخاصة في ال