بغداد- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
شهدت مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق اليوم الأربعاء 9/5/2007م انفجار سيارة مفخخة أمام مقر وزارة داخلية الإقليم- المتمتع بالحكم الذاتي- مما أسفر عن وقوع 19 قتيلاً و70 جريحًا، إلى جانب تعرُّض المباني المجاورة لبعض الأضرار.
وهذا التفجير يُعتبر واحدًا من العمليات المسلَّحة القليلة التي تقع في الإقليم الخاضع لسيطرة ميليشيات البشمرجة الكردية، إلى جانب قوات الجيش العراقي المنتشرة هناك، والتي يشكِّل الأكراد كافةَ عناصرها؛ مما يجعل هذا الانفجار يثير التساؤلات حول إمكانية انتقال العنف الذي يضرب كافة أرجاء العراق إلى إقليم كردستان الطامح في الانفصال.
وجاءت العملية بعد يوم شهد أيضًا المزيد من التفجيرات والعمليات المسلَّحة كان أشدّها انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة الكوفة جنوب العراق؛ مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 70 آخرين، كما قُتِلَ شخصان وأصيب 6 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلةً يستقلها مدنيون قرب محطة وقود الزعفرانية جنوب العاصمة بغداد.
خسائر وتعزيزات أمريكية
قوات الاحتلال تتكبد الخسائر على يد المقاومة العراقية

إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال الأمريكي عن مقتل اثنين من عناصره وإصابة ثالث في انفجار عبوة ناسفة في انفجار استهدف آليتهم العسكرية جنوب شرق بغداد؛ مما يرفع خسائر الاحتلال في العراق خلال مايو الحالي إلى 28 قتيلاً، بينما يصل عدد القتلى منذ الغزو في مارس من العام 2003م إلى 3379 قتيلاً.
ويُعتبر نوفمبر من العام 2004م هو أكثر الشهور التي قُتِلَ فيها جنود؛ حيث وصل عدد القتلى إلى 137 بسبب المواجهات العنيفة التي دارت بين الاحتلال والمقاومة في مدينة الفلوجة، بينما لا يزال يوم 26 من يناير من العام 2005م أكثرَ الأيام دمويةً للقوات الأمريكية؛ حيث شهد مقتل 37 جنديًّا بينهم 31 من عناصر مشاة البحرية "المارينز" قُتِلُوا في تحطُّم مروحيتهم.
ولمواجهة تزايد العمليات المسلَّحة وعمليات المقاومة ضد الاحتلال أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" أنه سيتم نشر 10 ألوية قتالية إضافية في العراق خلال العام الحالي لضمان تطبيق الخطة الأمنية، بما يعادل 35 ألف جندي ليحلُّوا محلَّ نفس العدد من الجنود العاملين في العراق، بما يضمن فاعلية القوات المقاتلة هناك.
وقال المتحدث باسم "البنتاجون" براين ويتمان: إن الإدارة الأمريكية لم تقرِّر بعد المستوى الذي سيبلغه عدد القوات الأمريكية في العراق مستقبلاً، إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو نفى أن تكون الخطوة دليلاً على صعوبة وضع قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، وقال إنها "جزءٌ من عملية عادية جارية بقصد محاولة التأكد من وجود قوات كافية وفق ما هو مخطَّط، مع الأخذ بعين الاعتبار التخطيط الزمني بين عمليات الانتشار".
وفي أول رد فعل على المشروع الجديد لتمويل الحرب على العراق الذي يسعى الديمقراطيون إلى تقديمه أعرب البيت الأبيض وأعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس عن معارضتهم للمقترح الجديد الذي يصيغه مجلس النواب الأمريكي، والمتعلق بمشروع قانون التمويل الإضافي الجديد للحرب.
وينقسم المشروع إلى مرحلتين، يتم الانتقال من الأولى إلى الثانية وفق مستوى التقدم الذي يتحقق في أداء الحكومة العراقية إزاء العمليتين السياسية والأمنية، ويتم في المرحلة الأولى منح إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تمويلاً تبلغ قيمته 95.5 مليار دولار لدعم القوات الأمريكية والعمليات، بينما تبدأ المرحلة الثانية بعد أن يقدم البيت ا