تقرير- حسين التلاوي

ملفات الشرق الأوسط، سواءٌ المرتبطة بالوضع الإقليمي أو المتعلقة بالحالة السياسية الداخلية لدُوَلِهِ من بين أبرز الموضوعات التي تناولتها صحف العالم يومي الجمعة 4/5 والسبت 5/5/2007م.

 

الـ(واشنطن بوست) الأمريكية نشرت تقريرًا عن الشعبية الجارفة التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية بين مختلف أوساط الشعب التركي، ويقول أنتوني شديد الكاتب الأمريكي من أصل لبناني في عنوان التقرير: إن حزب العدالة والتنمية التركي لديه الكثير لكي يجذب أبناء الشعب التركي، ويشير في بداية التقرير إلى أن الحزب- الذي يقوده رئيس الحكومة رجب طيب أردوجان ويستند إلى المبادئ الإسلامية- يستقطب تأييد الملايين من الأتراك، مرجِّحًا أن يكون البعد الديني هو السبب الرئيسي وراء تأييد الأتراك له، لكن شديد يضيف أيضًا أن نجاح الحزب في إيجاد صلة بين الدين والقومية ساهم أيضًا في ارتفاع شعبيته.

 

وينقل التقرير مزاعم العلمانيين بأن الحزب سوف ينتهز فرصةَ وجوده في السلطة وحده لكي يسحق الحريات العامة ويؤسس نظامًا سياسيًّا يستند إلى مبادئ الإسلام السياسي، إلا أنه يُورِد تصريحات دوجو إيرجيل أستاذ العلوم السياسية في جامعة أنقرة التي أشار فيها إلى أن الحزب يعمل على "تحديث ما لم يتم تحديثه"، كما ينقل التقرير عن إحدى المواطنات- وتُدعى رحيم ديزين قولها، وهي تجلس في إحدى الحدائق-: إن المواطنين قبل تولِّي العدالة والتنمية الحكمَ "كانوا يجلسون على الطين"!! كما أشارت المواطنة دوردانيه أونجو- البالغة من العمر 58 عامًا- إلى أن التطور والإنجازات التي حققها العدالة والتنمية خلال فترة حكمه في العام 2002م كانت شاملةً كل نواحي الحياة، إلا أنها طالبت برفع مستوى معاشات المتقاعدين.

 

وذكر التقرير أن القوى السياسية الإسلامية أو ذات الخلفية الإسلامية تستند في شعبيتها إلى الإنجازات التي تقدمها للمواطنين، ويضرب التقرير المثل على ذلك بجماعة الإخوان المسلمين في مصر وحركة المقاومة الإسلامية حماس في الأراضي الفلسطينية وحزب الله في لبنان، ويذكر التقرير قصصًا عن الخدمات التي قدمها حزب العدالة والتنمية، مثل علاج أم أحد الجنود من مرض الكساح، ومنحه منزلاً وتوفير وظيفة له، ويشير الكاتب الأمريكي إلى أن إصلاح الاقتصاد كان أيضًا من بين الأسباب الرئيسية التي أدَّت إلى الصعود الكبير للعدالة والتنمية في سماء السياسة التركية؛ حيث أنقذ الحزب اقتصاد البلاد من الكارثة التي كان يمر بها، والتي أوصلت معدل التضخم في العام 2001م إلى مستويات قياسية، بينما يشير مواطن آخر من الأكراد الأتراك إلى أن الحزب حقَّق تقدمًا كبيرًا في المسألة الكردية من خلال تنمية الاستثمار في المناطق الكردية ومختلف مناطق البلاد؛ مما يضيف بُعدًا جديدًا لأداء العدالة والتنمية.

 

وفيما يتصل بالمبادئ الإسلامية للحزب وعلاقتها بالعلمانية التركية يقول أحد المواطنين الأتراك إن العلمانيين لا يملكون إلا ترديد كلمة "العلمانية" لمحاربة الحزب ولا يملكون أي انتقاد آخر للحزب بدلاً منها، ويؤكد أن اعتراض العلمانيين على الحجاب أمرٌ غير واقعي، ويتناقض مع الحرية الشخصية بالنظر إلى أن 90% من النساء الأتراك محجبات.

 

عمرو خالد في قائمة المشاهير

 

 عمرو خالد

مجلة الـ(التايم) الأمريكية أوردت تقريرها السنوي عن أكثر 100 شخصية تأثيرًا خلال العام على مستوى العالم، ونشرت المجلة قائمتها للعام 2007م، وكان من بين أفراد القائمة الداعية الإسلامي عمرو خالد؛ حيث وضعته المجلة بين الأبطال والرواد، وقد وضعت الجريدة توصيفًا له كمحاسب ومدير لأحد مواقع الإنترنت، وقد جاء معه في القائمة أيضًا جاري كسباروف لاعب الشطرنج والمعارض الروسي.

 

والمجلة تضع تقييمها السنوي لأكثر الشخصيات تأثيرًا حول العالم