عمان- حبيب أبو محفوظ
بالرغم من قرار محافظ العاصمة برفض الموافقة على الاعتصام الذي قرَّره 28 حزبًا معارضًا ووسطيًّا، إلا أن الأحزاب قرَّرت المضيَّ قدمًا في الاعتصام، ونفَّذ عدد كبير من ممثلي الأحزاب الأردنية ظهر اليوم اعتصامًا رمزيًّا أمام دار رئاسة الوزراء؛ احتجاجًا على قانون الأحزاب الجديد، الذي يهدِّد بإغلاق عدد كبير من الأحزاب.
وقال 28 حزبًا- في بيان مشترك صدر أمس- إنه من دون إصلاح سياسي "لا يمكن تحقيق أية إصلاحات اقتصادية, والإبقاء بالتالي على وطننا أسيرًا للإملاءات الخارجية سياسيًّا واقتصاديًّا وتعميق الاحتقان الداخلي".
وجاء بيان الأحزاب الـ28 من أصل 35 حزبًا أردنيًّا قائمًا حاليًا بعد اجتماعها الأسبوع الماضي في مقر حزب العهد الوسطي للتباحث في تداعيات إقرار قانون الأحزاب الجديد، والذي اعتبر البيان أنه "يحمل قيودًا كثيرةً"، وينطلق من "المنطلقات الأمنية والتهديد بالعقوبات المختلفة, كالحبس والغرامات المالية".
وقالت الأحزاب في بيانها الموجه للرأي العام- والذي وقَّع عليه حزب (الأرض العربية) الذي يقوده وزير التنمية السياسية محمد العوران-: إن "الخروج من الأزمة المتعددة الأوجه في البلاد يتطلَّب إصلاحًا سياسيًّا شاملاً".
إلى ذلك رافق اعتصام الأحزاب الأردنية اعتصامٌ آخر نفَّذه العشرات من أعضاء نقابة المهندسين الذين يعملون بالقطاع العام؛ وذلك للمطالبة برفع أجورهم التي اعتبروها متدنيةً.. تم الاعتصام في ظل وجود أمني كثيف!!