- أرواح شهداء لبنان تضع أولمرت في مهب الريح
- (إندبندنت): العراق تتحمل مسئولية استقالة بلير!!
تقرير: حسين التلاوي
استقالة توني بلير رئيس الحكومة البريطانية من منصبه الأسبوع القادم والضغوط التي يواجهها رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت لكي يستقيل هما أبرز العناوين التي تصدرت صحف العالم الصادرة أمس واليوم الأربعاء 2/5/2007م بالإضافة إلى موضوعات أخرى تخص الشئون العربية والإسلامية.
إلا أن البداية تكون من الـ(واشنطن بوست) الأمريكية مع مسألة اعتقال عضوَي الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين رجب أبو زيد وصبري عامر، فقد أوردت الجريدة تقريرًا عن قرار نيابة أمن الدولة بالإفراج عن النائبين مع تمديد اعتقال باقي المعتقلين في الحملة التي شنَّتها قوات الأمن المصرية على الإخوان في محافظة المنوفية الأحد الماضي.
وأضاف التقرير- الذي أعدته وكالة أسوشيتدبرس- أن السلطات المصرية لم تستجوب النائبين وأطلقت سراحهما فورًا، لكنه أشار إلى أن المدعي العام بدأ في اتخاذ بعض الإجراءات من أجل الحصول على ترخيص من رئاسة مجلس الشعب المصري للتحقيق مع النائبين، بالنظر إلى أن الحصانة التي يتمتعان بها تمنع اعتقالهما إلا في بعض الحالات التي لم تكن متوافرة في عملية اعتقال النائبين.
رجب أبو زيد وصبري عامر

وأشار التقرير إلى أن جماعة الإخوان المسلمين هي القوة المعارضة الأبرز في مصر؛ حيث تتمتع بـ88 مقعدًا من أصل 454 مقعدًا في مجلس الشعب، كما أوضح أنها تعرَّضت لحملةٍ أمنيةٍ شرسة خلال الأشهر الأخيرة أسفرت عن اعتقال أكثر من 300 من أفرادها منذ ديسمبر الماضي، بالإضافة إلى تحويل 40 من قياداتها إلى المحاكمة العسكرية التي بدأت أولى جلساتها الخميس الماضي وسط حضورٍ أمني كثيف.
صفعة أولمرت
سيستمر طويلاً دوي الصفعة التي تلقتها القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية بتقرير لجنة تقصي الحقائق في الحرب على لبنان والمعروف بـ"تقرير فينوجراد"، ويبدو ذلك واضحًا من عناوين الصحف الصهيونية والعالمية التي تناولت الحدث، والبداية تكون مع (هاآرتس) الصهيونية التي سارعت بنشر نتائج استطلاعٍ للرأي قامت به، فماذا قال الاستطلاع؟
كشفت نتائج الاستطلاع عن أن 40% يريدون إجراء انتخابات مبكرة، وأشارت الجريدة إلى النسبة الغالبة بين المطالبين بالانتخابات هم من جناح اليمين، كما أوضح الاستطلاع أن ما بين 10% إلى 17% يرون إمكانية استمرار الدورة الحالية للكنيست (البرلمان الصهيوني) على أن يتم تغيير رئيس الحكومة إيهود أولمرت سواء ببنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود أو شيمون بيريز نائب رئيس الحكومة والقيادي في حزب كاديما الذي يقوده أولمرت، أو تسيبي ليفني وزيرة الخارجية والقيادية في كاديما.
كما كشف الاستطلاع- الذي أُجري بالتعاون مع البروفيسور كاميل فش من قسم الإحصاءات بجامعة تل أبيب- أن 68% من الصهاينة يريدون استقالة أولمرت، وهي نفس النسبة السابقة التي أظهرتها الاستطلاعات التي جرت قبل 6 أشهر، مما يعني أن الانتقادات التي وجهها "تقرير فينوجراد" لأولمرت لم تمثل صدمةً للصهاينة، وقد طالب 23% ببقاء أولمرت لكي "يصلح الأخطاء"، وفي أوساط أعضاء كاديما فقد طالب 58% بإقالة أولمرت.
وفيما يتعلق بوزير الحرب عمير بيريتس، فقد طالب 85% باستقالته مقابل 9% فقط أرادوا أن يستمر، وفي داخل حزب العمل الذي يقوده بيريتس طالب 81% من أنصار