- (واشنطن بوست): الأكراد يسعون للصداقة الأمريكية للانفصال

- (نيويورك تايمز): الانتخابات الفرنسية صراع تقليدي اليمين واليسار

 

تقرير- حسين التلاوي

كانت الانتخابات في كلٍّ من فرنسا ونيجيريا عنوانًا مهمًّا في صحف العالم اليوم الإثنين 23/4/2007م، خاصةً بعد الاتهامات بالتزوير التي شابت الانتخابات النيجيرية ودخول الفرنسيين جولةً ثانيةً لحسم مصير منصب الرئاسة.

 

البداية في الانتخابات الفرنسية مع الـ(لوموند) الفرنسية؛ حيث كتب جان ماري كولومباني مدير تحرير الجريدة يقول إن الانتخابات الفرنسية شهدت انتصارًا كبيرًا للديمقراطية؛ مما سيجعل التاريخ يسجِّل يوم 22 إبريل "كأحد الأيام الفرنسية الجميلة"، وأخذ كولومباني يوضح أسباب ذلك، فأشار إلى أن الانتخابات أسفرت عن مناقشات حادة داخل مختلف القوى السياسية الفرنسية من بينها تيار الوسط الذي يمثله فرانسوا بايرو.

 

ويضيف كولومباني أن هذه المناقشات سيكون لها أثر إيجابي على الصورة الفرنسية في الخارج؛ حيث ستؤدي إلى أن تحاول فرنسا "تحديث" سياساتها، وبالتالي سوف يعيد ذلك الثقل الخارجي لفرنسا، وفي النهاية يدعو مدير تحرير الجريدة إلى ضرورة استغلال الحراك الذي شهدته فرنسا في الانتخابات من أجل إعادة فرنسا إلى ما كانت عليه.

 

تقليدية اليمين واليسار

الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية تناولت في تقرير لها الانتخابات الفرنسية وقالت في عنوان التقرير إن الصراع سيكون بين أحد المحافظين وواحدة من التيار الاشتراكي، وأضاف التقرير- الذي أعدته إلين سولينو- أن الصراع السياسي سيكون تقليديًّا بين اليمين واليسار، كذلك ذكر التقرير أنه بغض النظر عن هوية الفائز فإن الأمر الذي أصبح أكيدًا هو أن فرنسا تستعد لكي يقودها جيل جديد من الزعماء؛ حيث كان جميع الرؤساء الفرنسيين السابقين من الجيل الذي شهد الحرب العالمية الثانية.

 

وتشير الجريدة إلى أن الانتخابات الفرنسية كانت مليئةً بالإحصاءات؛ حيث تشير الأرقام إلى أن نسبة التصويت تجاوزت الـ84%، وقد أدلى 74% من الناخبين بأصواتهم قبل الخامسة مساءً، وهو المعدل الذي يفوق إجمالي نسبة الإقبال التي شهدتها الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في العام 2002م، كما حصل اثنان من المرشحين على أكثر من 56% من إجمالي الأصوات مقابل 37% فقط لصالح المرشحين اللذين دخلا الجولة الثانية في العام انتخابات 2002م، وهما الرئيس جاك شيراك واليميني جان ماري لوبان.

 

ويُظهر التقرير تشكُّكَ الفرنسيين في قدرة الرئيس الجديد على تحسين الأداء الاقتصادي في البلاد والذي انخفض بصورة كبيرة؛ حيث أصبحت فرنسا في المركز الـ17 عالميًّا من حيث إجمالي حصة الفرد من الناتج المحلي بعد أن كانت في المركز السابع، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض مستوى الحماية الاجتماعية، إلى جانب أزمة الهجرة من زاويتين: الأولى تدفق المهاجرين والثانية عدم القدرة على إدماج المهاجرين الجدد في المجتمع الفرنسي.

 

الأب والأم!!

 الصورة غير متاحة

 نيكولا ساركوزي

الـ(جارديان) البريطانية ذهبت في اتجاه مماثل لما ذهبت إليه الـ(نيويورك تايمز)؛ حيث قالت إن المعركة السياسية الآن تحوَّلت إلى معركة بين اليمين واليسار؛ حيث صعد ساركوزي اليميني وصعدت رويال الاشتراكية اليسارية، وبالتالي اتخذت المعركة طريقًا يضع ا