- (واشنطن بوست): الجنود الأمريكيون يعترفون بمهارة المقاومة في ديالى

- (هاآرتس): ارتفاع احتمالات المواجهة العسكرية بين دمشق وتل أبيب

 

تقرير- حسين التلاوي

بتعدد المناطق المتوترة في الشرق الأوسط تعددت القضايا التي حملتها عناوين صحف العالم اليوم الأحد 22/4/2007م إلى جانب بعض الملفات الأخرى المتعلقة بالهموم الإسلامية، ومن بينها الانتخابات النيجيرية.

 

الـ(واشنطن بوست) الأمريكية ركَّزت على التطور الكبير الذي يشهده أداء المقاومة العراقية في إقليم ديالى شمال العاصمة بغداد، فقالت الجريدة في بداية تقريرها حول المسألة إن القوات الأمريكية في العراق تواجه "عدوًا" متمرسًا يتسم بالمرونة ويستخدم "تكتيكات معقدة"؛ مما أدى إلى رفع مستوى الخسائر الأمريكية في تلك المنطقة.

 

ويصوِّر التقرير- الذي أعده جوشوا بارتلو- الجوَّ الذي يعيشه جنود الاحتلال الأمريكي في العراق؛ حيث يسمع الجنود الجدد عن قصص العمليات التي يتعرَّضون لها على يد المقاومة، إلى جانب الأنباء عن معسكرات التعذيب التي تدار بحق من يتم اعتقاله من المقاومين، ويذكر التقرير تصريحات بعض الجنود الأمريكيين بشأن الكيفية التي تقوم بها المقاومة بعملياتها فيقول أحد الجنود إن "العراقيين يعرفون أين نحن بالتحديد؟!".

 

ويذكر التقرير أن جوَّ المعارك الذي يعيشه الأمريكيون في ديالى يُعتبر الأسوأ في العراق؛ حيث بدأت الهجمات التي تتعرض لها القوات الأمريكية في التزايد بصورة حادَّة في الشهور الأخيرة، ومن بين العوامل التي أدت إلى ارتفاع عدد الهجمات خروج عناصر المقاومة من العاصمة بغداد جرَّاء الخطة الأمنية ليتركَّزوا في ديالى، إلى جانب عامل آخر اعترف به الضابط بنيامين هنر، وهو أن عناصر المقاومة منظمون وقادرون على التخطيط بصورة جيدة، ويتمتعون بشبكتَي اتصالات وإنذار مبكر عاليتَي المستوى، وقد أدى ذلك الوضع إلى أن تصبَّ الولايات المتحدة ألفي جندي إضافيين للقتال في ديالى.

 

ويقول أحد الجنود الأمريكيين إن العراقيين يستخدمون أسلوبًا جيدًا في القتال، وهو أن القنَّاصة يقومون بصنع فتحات في أسوار شرفات المنازل ووضع العديد من البنادق فيها وربطها معًا وإطلاق النار منها جميعها في نفس الوقت؛ مما يؤدي إلى إطلاق النار على الجنود الأمريكيين من العديد من الأماكن في وقت واحد، ويستخدم المقاومون أيضًا في تلك العمليات أجهزة الراديو للاتصال فيما بينهم إلى جانب مناظير الرؤية الليلية، مما يجعل عملياتهم أكثر دقةً، ويقول جندي آخر: "إنهم أذكياء.. لقد تعلموا الكثير، وأصبحوا قادرين على التصدي لخططنا.. إنهم قادرون على دفن المتفجرات في الرمال وإطلاق النار دون أن نراهم".

 

ويقول التقرير إن المقاومة في ديالى تشمل كل الأطياف في العراق، فهناك الشيعة والسنة والبعثيون من أنصار الرئيس الراحل صدام حسين، أي أن كل من يريد أن يحمل السلاح ضد الاحتلال بات عليه أن يتوجَّه إلى ديالى ليحقق أهدافه!!

 

الهدف: الأمير هاري

 الصورة غير متاحة

بلير أثناء زيارة للقوات البريطانية في العراق

الـ(أوبزرفر) البريطانية تناولت في تقرير لها الأزمة التي من المتوقع أن تواجهها قوات الاحتلال البريطانية في العراق الشهر المقبل، وهي أن الأمير هاري سوف ينضم إلى القوات هناك، وتشير الجريدة في تقريرها- الذي أعده مارك تاونسند- أن جماعات المقاومة في العراق وضعت خطةً مفصلةً من أجل أسْر الأمير هاري لدفع القوات البريطانية إلى الانسحاب من العراق.