- إجماع على أن التفجيرات قتلت الخطة الأمنية في بغداد

- مخطط بريطاني لربط المدارس الخليجية بالبريطانية

 

تقرير- حسين التلاوي

الضربة الدموية الجديدة للعاصمة العراقية بغداد والحراك السياسي فيما يتعلق بالتسوية في الشرق الأوسط كانا العنوانين الأكثر بروزًا في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الخميس 19/4/2007م، إلى جانب بعض الملفات الأخرى.

 

الـ(واشنطن بوست) الأمريكية قالت في عنوان تقريرها حول تفجيرات بغداد: إن التفجيرات ضربة لعملية نشْر القوات الأمريكية في العاصمة، وإن تلك التفجيرات تُعتبر الأعنف منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قبل 3 أشهر نشْر القوات الإضافية لتحسين الحالة الأمنية في العاصمة، وذكر التقرير أن هذه الضربات صفعةٌ للقوات الأمريكية والعراقية العاملة في خطة تأمين بغداد.

 

وتنقل الجريدة عن نصار الربيعي- أحد نواب التيار الصدري- انتقادَه للخطة الأمنية، قائلاً إن "المناطق التي كانت هادئةً في بغداد قد اشتعلت بسبب الخطة، بينما المناطق المشتعلة من الأصل قد احترقت تمامًا"، وتنقل أيضًا عن الجنرال ويليام فالون- رئيس القيادة المركزية الأمريكية- تصوراته غير الإيجابية عن الوضع؛ حيث قال إن أي تقدُّم تحقق خلال الفترة الماضية قد ضاع بسبب التطورات السلبية التي شهدتها الأيام الأخيرة.

 

 الصورة غير متاحة

 مدينة الصدر نالت نصيبًا كبيرًا من التفجيرات منذ بدء الاحتلال

وتصف الجريدة مشاعر الخوف والقلق التي تسيطر على المواطنين العراقيين جرَّاء التفجيرات التي تضرب العاصمة، على الرغم من كل مزاعم الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية بأن الخطة الأمنية تحقِّق تقدمًا على الأرض، وكان التعبير السائد في تصريحات المواطنين العراقيين هو "كيف نعيش في هذه الظروف؟!" بالإضافة إلى تأكيدات أن العراق في فترة حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كانت أفضل من الفترة الحالية.

 

أما الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية فقد ركَّزت في تقريرها على نقطتين: الأولى هي حجم الدمار الذي لحق بالعاصمة جرَّاء التفجيرات وتأكيدات المواطنين أنهم سوف يغادرونها بسبب انعدام الأمن فيها، أما النقطة الثانية فهي موقف جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر؛ حيث قال التقرير إن الأمر المقلق الآن هو ما إذا كان جيش المهدي سوف يردُّ على التفجيرات التي ضربت مدينة الصدر معقل التيار الصدري أو لا.

 

تراجع كبير بسلسلة ضربات

الـ(ديلي تليجراف) البريطانية أدلت بدلوها في المسألة وقالت في عنوان افتتاحيتها: "ظروف لا تبشر بمستقبل جيد للعراق"، وأوضحت أن التفجيرات التي شهدتها بغداد أمس تمثِّل "ضربةً قاصمةً" للمقامرة التي قام بها الرئيس الأمريكي بإرسال المزيد من القوات للعراق، مشيرةً إلى أن تلك القوات كانت قد تعرَّضت بالأمس القريب إلى إحراج كبير عندما استهدف أحد التفجيرات مبنى البرلمان العراقي الواقع داخل المنطقة الخضراء الأكثر تحصُّنًا.

 

 الصورة غير متاحة

 جورج بوش

وتناقش الافتتاحية بعد ذلك المقا