- كاتب بريطاني: العراق ضحية الصراع الداخلي الأمريكي
- الصهاينة يخشون التصريحات السورية حول المقاومة
تقرير- حسين التلاوي
لا تزال الأزمة في العراق تحتل صدارةَ العناوين في الكثير من الصحف الصادرة حول العالم ولم يختلف الوضع اليوم الثلاثاء 17/4/2007م لكن بعض العناوين الأخرى المتعلقة بالصراع العربي الصهيوني كانت متواجدة أيضًا وغيرها من الملفات ذات الصلة بالهموم الإسلامية.
الـ(جارديان) نشرت مقالاً بقلم سيمون تسيدول جعل عنوانه "موعد مع القدر"، وتناول فيه تأثير الصراعات الداخلية في الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديمقراطيين على العراق، وقال الكاتب في مقاله إنه بينما تقوم القوات الإضافية التي أرسلها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بعملياتها في العاصمة العراقية بغداد فإن بوش نفسه يواجه حربًا أشد في الداخل وهي الحرب مع الديمقراطيين.
ويوضح الكاتب مضمون الصراع بين الجانبين، فالديمقراطيون يريدون ربط التمويل المقدم للقوات العاملة في العراق بتحديد جدولٍ زمني للانسحاب، وهو ما يرفضه بوش الراغب في رفع أسهم الجمهوريين قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجري العام القادم، ويرى الجمهوريون أن تحديد موعدٍ لسحب القوات سيُمثِّل "تحديد موعدٍ للاستسلام" وفق ما قاله جون ماكين السيناتور الجمهوري البارز.
ويقول الكاتب إن الصراعات الداخلية أدَّت إلى صرف النظر عن متابعة القوات العاملة في العراق؛ مما أدَّى إلى تصاعد الخسائر في صفوفها إلى جانب نجاح المقاومة- التي أشار إليها تسيدول بتعبير "التمرد" كعادة الكُتَّاب الغرب- في إعادة تجميع قواتها في المناطق الشمالية بغداد، بينما لا تزال التفجيرات مستمرة في بغداد.
كما أشار إلى أن قرار التيار الصدري الانسحاب من الحكومة العراقية جاء ليُشكِّل ضربة قوية لعملية المصالحة الوطنية؛ وهو ما قد يؤدي إلى زيادة العمليات التي يقوم بها جيش المهدي التابع للصدر ضد القوات الأمريكية، وينهي تيسدول مقاله بالقول إنه بينما يشترك الجميع في المواجهات الداخلية فإنهم قد لا يتخذون القرار الملائم في الوقت الملائم بالنسبة للعراق.
جولة أمريكية لتسويق المالكي
روبرت جيتس

الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية أشارت في تقريرٍ لها إلى أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس سوف يسعى حلال جولته الحالية في الشرق الأوسط إلى كسب الدعم العربي للحكومة العراقية برئاسة جواد المالكي لكي تصبح أكثر قدرةً على "احتواء العنف الطائفي"، وقد بدأ جيتس جولته من الأردن.
وينقل التقرير عن جيتس قوله إن الأردن حليف مهم للولايات المتحدة و"على الدوام نجري حوارات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول الكيفية التي يمكن أن نشارك بها في دعم مجهوادته والكيفية التي يمكن أن يشارك بها في دعم مجهوداتنا"، وأشار أيضًا إلى أن الأردن تُقدِّم حاليًا خدمات الدعم الطبي والتدريب للعراق.
وينقل التقرير عن أحد المسئولين الأمريكيين- الذي رفض الكشف عن اسمه- قوله إن العديد من الدول العربية تنظر إلى حكومة المالكي نظرة شك بسبب صلاتها مع إيران بسبب اختلاف المذهب بين الدول العربية السنية وإيران الشيعية إلى جانب شك العرب في قدرة الماكي على وقف العنف في العراق، وأضاف المسئول أن الأمريكيين يحتاجون جهود الحلفاء في المنطقة مثل النظامين المصري والأردني لدعم حكومة المالكي.