بغداد- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في العراق عن مقتل اثنين من عناصره وإصابة 5 آخرين اليوم الأحد 15/4/2007م في تحطُّم مروحيتَين شمال بغداد، وقال الجيش في بيان له إن المروحيتَين تحطَّمتا بعد أن اصطدمتا ببعضهما البعض، نافيًا أن يكون سبب الحادث تعرضهما للهجوم.
وتعددت عمليات إسقاط المقاومة العراقية للمروحيات الأمريكية؛ حيث وصل عدد المروحيات التي أسقطتها المقاومة للاحتلال 8 مروحيات في الفترة بين 20 يناير و20 فبراير الماضيين، وهو ما أسفر عن سقوط الكثير من القتلى في صفوف قوات الاحتلال.
ويُعتبر يوم 26 يناير من العام 2005م هو أكثر الأيام دمويةً بالنسبة للاحتلال الأمريكي؛ حيث قُتِلَ فيه 37 جنديًّا، وكان السبب الرئيسي في ارتفاع خسائر الاحتلال في ذلك اليوم هو سقوط مروحية قُتِل فيها 31 من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز".
![]() |
|
قوات الاحتلال الأمريكي تتكبَّد يوميًّا خسائر في العراق!! |
قتلى في بغداد
من ناحية أخرى استمرت التفجيرات في العاصمة العراقية بغداد؛ حيث انفجرت سيارتان مفخَّختان صباح اليوم في أحد الأسواق المزدحمة في حي الشرطة (الرابعة) جنوب غرب بغداد، وأشارت الأنباء إلى أن الانفجارَين وقعا بتتابعٍ سريع حيث لم يفصل بينهما إلا 5 دقائق فقط؛ مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.
وقد تضاربت الأنباء عن حصيلة القتلى؛ حيث أشارت الأنباء الأولية إلى أن 10 قتلى سقطوا إلى جانب 40 جريحًا، بينما نقلت وكالة (رويترز) عن مصادر في الشرطة قولها إن حصيلة القتلى 5 فقط مع 20 جريحًا، وتأتي هذه التفجيرات بعد يوم واحد من الانفجار الذي وقع على جسر الجادرية في بغداد؛ مما أدى إلى مصرع 10 أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين، كما جاء بعد التفجير الذي وقع في كربلاء جنوب العراق أمس؛ مما أدى إلى مقتل 42 شخصًا على الأقل من بينهم 8 أطفال، وإصابة حوالي 224 آخرين.
وتتزامن التفجيرات الأخيرة مع مرور شهرين على بدء العمل بالخطة الأمنية الجديدة في بغداد، والتي تنفذها قوات الاحتلال الأمريكية بدعم من القوات العراقية، وعلى الرغم من أن تصريحات المسئولين الأمريكيين تؤكد "وجود تقدم" في الواقع الأمني في بغداد، إلا أن التفجيرات المتتالية التي شهدتها العاصمة دفعتهم إلى القول بأن "الطريق لا يزال طويلاً" لإنهاء التوتر الأمني في العاصمة.
وبصفة عامة فإن الكثير من المراقبين يرون أن الخطة الأمنية تسير وفق أسس طائفية؛ حيث تهتم بتأمين الأحياء الشيعية دون السنية؛ مما أدى إلى عودة الكثير من النازحين الشيعة إلى أراضيهم، بينما لا تزال الأحياء السنية تعاني من هجمات الميليشيات الشيعية، إلى جانب الاعتداءات التي تقوم بها القوات الأمريكية ضد المدنيين بدعوى البحث عن مسلَّحين.
