بغداد- عواصم عالمية- وكالات الأنباء، وإخوان أون لاين
تخوض جيوش الاحتلال الأمريكية والبريطانية معارك عنيفة في العاصمة العراقية بغداد ومدينة البصرة جنوب البلاد على التوالي مع قوات المقاومة العراقية المسلحة، فيما لقي 4 جنود عراقيين مصرعهم في مواجهات ضارية في بغداد، على صعيدٍ آخر استمر مسعود البارزاني- رئيس إقليم كردستان العراق- في إطلاق تصريحاته الاستفزازية إزاء تركيا حول موضوع كركوك، بينما يتجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى التوصُّل إلى صفقة مع الكونجرس الأمريكي حول تمويل الحرب في العراق.
معارك ضارية
وفي السياق الميداني في العراق قال جيش الاحتلال البريطاني إن قواته اشتبكت مع من وصفهم بـ"المسلَّحين" بعد أن تعرَّضت لإطلاق النار عليها أثناء عملية تفتيش وصفتها بالـ"عادية"، وأوضح جيش الاحتلال أنَّ تبادلاً كثيفًا لإطلاق النار قد وقع وأسفر عن إصابات في صفوف هؤلاء المسلَّحين دون أن يُحدِّد ما إن كان أصحابها قد جُرحوا أم قُتلوا، وطبقًا لقناة (الجزيرة) الإخبارية فقد استُخدمت في تلك الاشتباكات البنادق الآلية والقذائف الصاروخية والمدافع الرشاشة والمدافع المثبتة فوق ناقلات الجند المدرَّعة.
أما في العاصمة العراقية بغداد فقد لقي 4 جنود عراقيين مصرعهم وأصيب 16 جنديًّا أمريكيًّا بجروح في اشتباكاتٍ عنيفةٍ اندلعت في منطقة الفضل بين قوة عراقية- أمريكية مشتركة ومجموعات من "المسلحين"، وقال بيان عسكري للاحتلال الأمريكي إن القوات المشتركة "تعرَّضت لإطلاق نار، بينما كانت تقوم بعملية تفتيش بمنطقة الفضل؛ حيث تعرضت مروحياتٌ أيضًا لإطلاق نار قبل أن تردَّ بالمثل".
وأفاد شهود عيان بأن القوات الأمريكية والعراقية- تدعمها طائرات مروحية هجومية- اشتبكت مع مسلحين في العاصمة العراقية بغداد أمس الثلاثاء، في أعنف معركة بالعاصمة منذ بدء تطبيق ما يُعرف باسم "خُطَّة بغداد الأمنيَّة" في شهر فبراير الماضي، بينما ذكرت الشرطة العراقية أن 10 أشخاص قُتلوا وأُصيب 13 آخرون في القتال، وقال جيش الاحتلال الأمريكي "إنَّ المسلحين أصابوا مروحيَّتَيْن بنيرانٍ أرضيَّة؛ لكنهما عادتا إلى قاعدتهما"، وطبقًا لشاهدي عيان في بغداد أحدهما صحفي محلي فإن طائرات مروحية هجومية من طراز أباتشي كانت تحلِّق على ارتفاع منخفض فوق منطقة الفضل، وهي معقل للعرب السُّنَّة ببغداد، وقد أطلقت هذه المروحيات النار مرات عدة على بعض البنايات السكنية.
وفي تطورات أمنية أخرى قال مسئولون في الشرطة العراقية إن امرأةً ترتدي حزامًا ناسفًا قد شنَّت هجومًا انتحاريًّا تسبَّب في مقتل 17 متطوعًا خارج مركز للشرطة في بلدة المقدادية شمال شرق العاصمة بغداد، كما قتل 4 أشخاص وأصيب 11 آخرون بانفجار سيارة ملغومة قرب جامعة بغداد، وفي ديالى وكبرى مدنها بعقوبة لقي 19 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 45 آخرين بجراح في هجومَيْن منفصلَيْن.
![]() |
|
جورج بوش |
وفي محاولة لتبرير بقاءه في العراق ورفض سحب قواته، زعم الرئيس الأمريكي جورج بوش أنَّ "الانسحاب من بغداد قبل أنْ تصبح قوات الأمن العراقيَّة مستعدة من شأنه أنْ يترك فراغًا" يُمكن أنْ يملأه من أسماهم بـ"المتطرفين السُّنَّة والشِّيعة"، وأضاف في خطابٍ له بمدينة فيرفاكس بولاية فرجينيا: "هناك "متطرفون" لا يطيقون فكرة وجود مجتمع حر.. سيستغلون الفراغ.. عدوى العنف قد تمتد إلى سائر أنحاء البلاد"!!.
ودعا الرئيس الأمريكي مجدَّدًا حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري
