بغداد- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أعلنت المقاومة العراقية اليوم الثلاثاء 10/4/2007م أنها أسقطت مروحية تابعة لقوات الاحتلال الأمريكي في العاصمة العراقية بغداد بعدما أطلقت عليها النيران في إطار المواجهات الراهنة بين الجانبين ضمن عملية أمن بغداد الحالية.

 

ونفى الجيش الأمريكي سقوط المروحية، لكنه اعترف بإصابتها؛ حيث أشار متحدث باسم الجيش إلى أنَّ المروحيةَ قد تعرَّضت للإصابة بنيران أرضية لكنها لم تسقط، كما قال متحدث آخر باسم جيش الاحتلال في العراق، وهو الميجور ستيفن لامب إن النيران قد اشتعلت في المكان لتركيب الصواريخ إلا أنه تم التخلص من ذلك الجزء.

 

وفي إطارٍ متصلٍ بخسائر قوات الاحتلال، أشارت الأرقام إلى أن شهر أبريل الحالي يتجه ليكون أكثر الشهور دمويةً بالنسبة للقوات الأمريكية منذ أن غزت العراق في مارس من العام 2004م؛ حيث سقط في أبريل الحالي حوالي 45 جنديًّا من إجمالي 3293 قتيلاً سقطوا منذ الغزو، وقد شهدت الأيام الأخيرة مقتل 14 جنديًّا؛ حيث سقط يومي السبت والأحد الماضيين 10 جنود، بينما سقط أمس 4 جنود قتلى.

 

ويعتبر نوفمبر من العام 2004م أكثر الشهور التي فقد فيها الاحتلال جنودًا عندما سقط 137 جنديًّا قتلى بسبب المواجهات التي دارت في تلك الفترة بين القوات الأمريكية والمقاومة في الفلوجة، بينما يأتي أبريل من العام 2004م في المرتبة الثانية؛ حيث سقط فيه 135 قتيلاً، بينما كان يوم 26 يناير من العام 2005م هو أكثر الأيام دمويةً بالنسبة للاحتلال الأمريكي؛ حيث خسر فيه 37 جنديًّا، وكان السبب الرئيسي في ارتفاع خسائر ذلك اليوم هو حادث سقوط مروحية قُتِلَ فيه 31 من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز).

 

وكان السبب الرئيسي وراء سقوط قوات الاحتلال الأمريكي في العراق هو العبوات الناسفة؛ حيث سبق أن أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن 70% من خسائر قواته قد نتجت عن تفجير عبوات ناسفة، بينما يؤكد بعض جنود الاحتلال أن مهارة القناصة العراقيين تعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء الخسائر في صفوفهم، ولم تفلح محاولات الجيش الأمريكي في زيادة تدريع العربات العسكرية أو استقدام العربات العسكرية الصهيونية في الحد من الخسائر البشرية في صفوف جنوده.