مقديشو- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

أشارت الأنباء الواردة من العاصمة الصومالية مقديشو إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار اليوم الأحد 1/4/2007م بين قبيلة الحوية وقوات الاحتلال الإثيوبية بعد مواجهات دامية استمرت 4 أيام أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين وحوالي 21 جنديًّا إثيوبيًّا إلى جانب إسقاط مروحية تابعة للاحتلال.

 

وينص الاتفاق على أن تعلن الحكومة الانتقالية في الصومال وقف إطلاق النار وأن تنسحب القوات الإثيوبية من الأماكن التي استولت عليها خلال المواجهات الأخيرة، وبالإضافة إلى ذلك أيضًا ينص الاتفاق على بدء مفاوضات خلال الساعات القليلة القادمة بين جميع الأطراف مع دعوة المجتمع الدولي للتحقيق في الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإثيوبية.

 

كما ينص على تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين وإفراج الحكومة الانتقالية عن كل المواطنين الصوماليين الذين اعتقلتهم من أنحاء متفرقة من مقديشو خلال المواجهات الأخيرة، إلا أن الحكومة الانتقالية في الصومال نفت صحة تلك الأنباء، بينما لم تعلق عليها الحكومة الإثيوبية أو قبيلة الحوية.

 

يُشار في هذا السياق إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت توقيع اتفاق مماثل، إلا أن إثيوبيا نقضته عندما شاركت في الحملة التي تقوم بها قوات الحكومة الانتقالية في الصومال على معاقل المقاومة وعشيرة الحوية بخاصة في الجنوب من مقديشو مما فجر الاقتتال الأخير.

 

مقتل جندي أوغندي

 الصورة غير متاحة

 أفراد من القوات الأوغندية بمقديشو

وفي آخر التطورات الميدانية، لقي جندي مصرعه من القوات الأوغندية العاملة في قوات حفظ السلام الأفريقية في مقديشو نتيجة سقوط قذائف مورتر على موقع تحرسه القوات الأوغندية بالقرب من القصر الرئاسي المعروف بـ"فيلا الصومال".

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن الميجور فيليكس كولايجي المتحدث باسم الجيش الأوغندي قوله "كانت قواتنا تحرس المجمع الرئاسي يوم السبت عندما سقطت عليها قذائف مورتر وقتل أحد جنودنا".

 

يشار إلى أن هذا هو الجندي الأول الذي يسقط قتيلاً من قوات حفظ السلام التي أرسلها الاتحاد الأفريقي لتحل محل قوات الاحتلال الإثيوبي، وكانت المقاومة الصومالية قد تعهدت بقتال قوات حفظ السلام باعتبارها قوة احتلال، وقد تعرضت القوات الأوغندية الموجودة في مقديشو للعديد من عمليات المقاومة مما أسفر عن إصابة جنديين.

 

ولم تشارك في قوات حفظ السلام الأفريقية إلى الآن إلا أوغندا؛ حيث ترفض باقي دول الاتحاد المشاركة في القوات خوفًا من التعرض لنيران المقاومة، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى أن تتراجع الدول التي كانت قد تعهدت بإرسال القوات عن تعهداتها.

 

وقد استمر نزوح المواطنين الصوماليين من مقديشو بصورة مكثفة هربًا من القتال وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أن حوالي 57 ألفًا قد تركوا المدينة منذ فبراير الماضي بسبب العنف المتفجر فيها.

 

مخطط سري

 الصورة غير متاحة