- الصحف الصهيونية: حرب لبنان الأخيرة أحدثت شقوقًا كبيرة داخل الكيان
- (فاينانشال تايمز): القروض الإسلامية تتزايد حتى بين غير المسلمين في بريطانيا
تقرير: حسين التلاوي
اهتمت الصحف الصادرة حول العالم يومي الجمعة 30 والسبت 31/3/2007م بالتفاعلات القائمة في الكيان الصهيوني بسبب الحرب على لبنان بالإضافة إلى المواجهات الراهنة في الصومال بين المقاومة وقوات الاحتلال الإثيوبي وعدد من الملفات الأخرى المتصلة بالقضايا العربية والإسلامية.
في الصحف الصهيونية ظهرت انعكاسات نتائج التحقيقات في الحرب على لبنان بعد أن بدأت تلك النتائج في الظهور، وفي هذا السياق نشرت (هاآرتس) مقالاً بقلم المحلل العسكري الصهيوني زئيف شيف يشير فيه إلى أن حرب الصيف الماضي على لبنان جرت "بدون وزير دفاع" في اتهام مباشر لوزير الحرب عمير بيريتس بعدم الكفاءة والمسئولية عن أية إخفاقات شهدتها الحرب الأخيرة، ويبدأ المحلل مقاله بالقول إن الشعور العام بالإخفاق في الحرب امتزج بشعورٍ آخر، وهو الإحساس بأن الحرب هي الأولى "التي تتم بدون وزير للدفاع".
ويقول الكاتب إن الشعور بأن بيريتس لم يقم بأداء واجباته خلال الحرب لا يقتصر على الرأي العام فقط، ولكنه يشمل المؤسسة العسكرية أيضًا، وقد بلغ هذا الشعور درجةً من القوة دفعت الكثير من الصهاينة إلى القول إنهم "لا يشعرون أن هناك وزيرًا للدفاع" ويشير الكاتب إلى أن بيريتس نفسه شعر بحرج موقفه، وطالب بأن يتولى منصب وزارة المالية في أية حكومة قادمة!! وفي النهاية يقول الكاتب إن "التغيير قادمٌ في منصب وزارة الدفاع"، ويقدم العديد من النماذج "الإيجابية" بالنسبة للصهاينة ويقول إن التصرف السليم الذي ينبغي أن يقوم به بيريتس هو الاستقالة من الوزارة على الرغم من أنَّ هذا التصرف قد يكون صعبًا.
إيهود أولمرت

أما (يديعوت أحرونوت) فقد أوردت الانتقادات الموجهة إلى رئيس الحكومة إيهود أولمرت من جانب المسئولين الأمنيين، وأشارت في أحد تقاريرها إلى أن رئيس جهاز الموساد مائير داجان ورئيس جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" يوفال ديسكين وجها انتقادات حادة إلى أولمرت بسبب الحرب على لبنان وأكدا أنها كانت "كارثة".
وقالت الجريدة إن داجان وديسكين قد جاءا إلى مكتب أولمرت أثناء الحرب وعقدا معه مقابلة مغلقة وطالبا بلجنةٍ للتحقيق في وقائع الحرب على لبنان، ونقلت الجريدة عن ديسكين قوله إن أَسْرَ الجنود الثلاثة جلعاد شاليت على يد المقاومة الفلسطينية وإيهود جولدفاسر وإلداد ريجيف على يد المقاومة اللبنانية بأنها "أزمة إستراتيجية كبيرة لدولة إسرائيل"، وأضاف التقرير أن مسئولي الـ"شين بيت" اعتبروا أن رفض قادة الجيش الاستجابة لنصائحهم خلال الحرب أمرٌ راجعٌ إلى الغيرة بين المؤسستين، كما أكد التقرير أن مسئولي الـ"شين بيت" وجهوا الكثيرَ من الانتقادات لرئيس الأركان السابق دان حلوتس ورئيس المخابرات العسكرية عاموس يادلين بسبب أداء الجيش في الحرب على لبنان.
لكن الجريدة أوردت أيضًا رد أولمرت على تلك الاتهامات، وهو الرد الذي أكد فيه أن ما حدث في لبنان كان انتصارًا!! كما وجَّه أولمرت انتقادات حادة إلى زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو بسبب حدة نقده للقيادات السياسية والعسكرية في الكيان خلال الحرب أو بعدها، واصفًا سلوك نتنياهو بأنه "غير محترم"!!
إنجازات في الاستيلاء على الأراضي