بغداد- عواصم- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين
أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن انفجارَيْن قد وقعا باستخدام شاحنتَيْن ببلدة تلعفر شمال العراق أسفرا عن مقتل 65 شخصًا وإصابة ما بين 100 إلى 110 آخرين، وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن إحدى القنبلتَيْن قد أُخفيت في شاحنة وصلت إلى سوق البلدة وهي معبَّأةٌ بالإمدادات الغذائية، فيما قام سائقها الانتحاري بتفجيرها، وقد وقعت هذه الهجمات بينما اعتقلت قوات الاحتلال الأمريكية في العراق اثنَيْن من العراقيين قالت إنهما مسئولان بشكل رئيسي عن عمليات تفجيرات السيارات في العراق، وقال جيش الاحتلال الأمريكي إن الاثنين اعتُقلا خلال عمليات دهم جرت في منطقة الأعظمية السنية شمال بغداد الأسبوع الماضي.
من جهةٍ أخرى ومع تزايد أعداد القتلى في صفوف الأمريكيين في العراق أظهر استطلاع للرأي أنَّ غالبيةً من الأمريكيين يرغبون في الانسحاب من العراق، بينما يصرُّ الرئيس الأمريكي على سياساته الحمقاء في العراق بعد إعلانه عن نيته في استخدام حقه في نقض قرارات الكونجرس بحق القرار الأخير لمجلس الشيوخ الأمريكي بجدولة الانسحاب من العراق.
تلعفر من جديد
وتُعتبر هذه التفجيرات هي الأضخم في تلعفر منذ أن تحدث الرئيس الأمريكي جورج بوش عن حدوث تقدُّمٍ في العراق، مستشهدًا بالأوضاع في تلك المدينة قبل نحو عامٍ مضى، وكان بوش الصغير قد تحدَّث في خطابٍ له في 20 مارس 2006م الماضي بمناسبة الذكرى الثالثة لغزو العراق عن مدينة تلعفر؛ حيث قال إنه "تمَّ تحريرها من أيدي مسلَّحي القاعدة"، وذلك عقب عملية مشتركة بين القوات العراقية والأمريكية لطرد المسلَّحين منها خلال العام 2005م، وتمَّ إحاطة المدينة بعد ذلك بأكياس الرمال للسيطرة على الدخول والخروج إليها، غير أن الأيام أثبتت جهل الرئيس الأمريكي بالمدينة الواقعة في محافظة نينوى شمال العراق، بالقرب الحدود السورية؛ حيث ما زالت تتعرض للهجمات.
استمرار أعمال العنف في العراق!!

وفي تطوراتٍ ميدانية أخرى قتل 10 أشخاص أمس الثلاثاء في هجومٍ بسيارةٍ مفخَّخة كان يقودها انتحاري خارج مدينة الرمادي، وفي جنوب العاصمة العراقية بغداد وقع هجومٌ بقذائف الهاون على منطقة أبو دشير؛ مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهما طفلان، وإصابة 14 شخصًا آخرين، وفي مدينة الإسكندرية جنوب بغداد قُتل 4 أشخاص حينما فتح مسلَّحون النار على موكب تشييع جنازة كان يسير فيها مواطنون عرب سنة؛ فيما قال محافظ النجف إن مواطنَيْن قد قُتلا أثناء اقتحام جيش الاحتلال الأمريكي منزلاً في المحافظة.
كما قُتل حارث ظاهر الضاري- نجل شيخ قبيلة زوبع- باعتداء على سيارته في منطقة خان ضاري غرب العاصمة بغداد، والقتيل هو ابن شقيق رئيس هيئة علماء المسلمين السنة في العراق الشيخ حارث سليمان الضاري، وقال مثنى حارث الضاري الناطق باسم الهيئة إن نجل زعيم قبيلة زوبع القتيل كان أحد قادة المقاومة التي تقاتل القوات الأمريكية، واتهم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقتله.
وحول خسائره قال جيش الاحتلال الأمريكي أمس الثلاثاء إن جنديًّا من المارينز قُتِل خلال معارك في محافظة الأنبار، وأكد بيان للجيش الأمريكي أن الجندي كان ملحقًا بفيلق ما يعرف باسم (القوات المتعددة الجنسية) المتمركز في المحافظة، وبمقتله يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين هلكوا منذ غزو العراق في مارس 2003م إلى 3242 جنديًّا.
البعث