وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر في الفاتيكان قولها إنه تم إلغاء اللقاء الذي كان مقرَّرًا في وقت سابق بين شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي والبابا بينديكت السادس عشر بابا الفاتيكان في الفاتيكان دون تحديد أي موعد آخر.

 

وكان الفاتيكان قد وجَّه الدعوة إلى شيخ الأزهر ليقوم بزيارته إلا أن النُّخَب المصرية المختلفة عبَّرت عن رفضِها قيام شيخ الأزهر بهذه الزيارة، وكان في مقدمة تلك القوى جبهة علماء الأزهر، وعدد من المفكِّرين الإسلاميين وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، مثل الدكتور عبد الفتاح الشيخ والدكتور عبد المعطي بيومي.

 

كان بابا الفاتيكان كان قد أدلى بتصريحات مسيئة إلى الإسلام والرسول- صلى الله عليه وسلم- خلال محاضرة له في جامعة راستيبرج في ألمانيا في 12/9/2006م، وزعم فيها أن الرسول الكريم "لم يأت إلا بكل ما هو شرِّير" وأن الإسلام فُرِضَ بحدِّ السيف، وهي التصريحاتُ التي جاءت في أعقاب أزمة الصور المسيئة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام والتي نشرها عدد كبير من الصحف الغربية.

 

وتؤكد المعلومات أن البابا معروفٌ بتطرُّفه وتشدُّده في التعامل مع أصحاب المعتقدات الأخرى؛ حيث وصف ذات مرة أتباع الديانات غير المسيحية أو اليهودية بـ"غير المؤمنين"، كما قام في مطلع ولايته البابوية بتعيين رئيس مجلس الحوار بين الديانات مايكل فيتزجيرالد في منصب ممثل الكرسي البابوي في مصر، وهو القرار الذي فسَّره المراقبون على أنه إبعادٌ لفيتزجيرالد الذي كان يقود حوار الكنيسة الكاثوليكية مع الإسلام.