عمان- حبيب أبو محفوظ

حققت قائمة التيار الإسلامي في انتخابات نقابة المحامين الأردنيين اليوم السبت 24/3/2007م، فوزًا ساحقًا على جميع الكتل الانتخابية بما فيها منصب النقيب، والذي ذهب وللمرة الرابعة على التوالي للمحامي صالح العرموطي؛ وذلك في الجولة الثانية من الانتخابات.

 

وجاء فوز العرموطي بعد منافسةٍ مع 4 مرشحين آخرين هم: عبد الرحيم أبو قمر (مستقل)، وعمر ضمرة (مستقل)، ومازن أرشيدات (قومي)، وجواد يونس (قومي)؛ حيث حصل العرموطي على 1775 صوتًا، فيما حصل منافسه القومي مازن أرشيدات على 1583 صوتًا، فيما انسحب الثلاثة الآخرون بعد الجولة الأولى للانتخابات.

 

وتنافس 40 محاميًا على عشرة مقاعد للعضوية، فاز الإسلاميون فيها بمرشحيهم الخمسة الذين خاضوا الانتخابات وهم: أمين الخوالدة 1726 صوتًا، وزياد خليفة 1451 صوتًا، وناصر كمال ناصر 1344 صوتًا، وعبد الوهاب العجاوي 1331صوتًا، وسميح خريس 1318 صوتًا، أما بقية الكتل الانتخابية فهم: شاهد كرزون 1310 أصوات، وفتحي الدرادكة 1307 أصوات، ويحيى عبود 1281 صوتًا، وسمير خرفان 1225 صوتًا، وبسام فريحات 1179 صوتًا.

 

وشارك 7044 محاميًا ومحاميةً من أعضاء الهيئة العامة لنقابة المحامين الأردنيين في انتخابات الجولة الثانية لمجلس النقابة الجديد؛ وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب في المرة الأولى قبل أسبوعين، وبسبب الظروف الجوية التي سادت المملكة في الفترة الأخيرة.

 الصورة غير متاحة

 صالح العرموطي

 

وقد اتهم عددٌ من المحامين في تصريحاتٍ لـ(إخوان أون لاين) بعض التيارات الكبرى "قوميين وإسلاميين" بإفشال النصاب القانوني في الجولة الأولى بهدف تحقيق الحسم والدخول بقوةٍ كاسحةٍ في الجولة الأخيرة، إلا أن نقيب المحامين صالح العرموطي أكد رفضه لفكرة وجود تقسيمات وتسميات قومي وإسلامي، وقال: "إنه لا تقسيمات في انتخابات المحامين، وإن الجميع مستهدف من الاحتلال الصهيوني والأمريكي".

 

يُذكر أن الحركة الإسلامية هي الوحيدة التي قامت بالإعلان عن قائمة مرشحيها لانتخابات النقابة برئاسة النقيب الحالي صالح العرموطي، في حين لم تُعلن القوى القومية واليسارية والمستقلة عن قوائمها، مع أن البعض يؤكد وجود قوائم غير معلنة.