وكالات الأنباء ـ رويترز ـ إخوان أون لاين
أبرزت وسائل الإعلام العالمية الصادرة صباح اليوم الأربعاء خبر تنفيذ حكم الإعدام بحق طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد إدانته في جرائم ضد الإنسانية وذلك في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام من السلطة، وهو الإعدام الذي تم تنفيذه في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء، ورمضان هو ثالث مسئول كبير في نظام الرئيس المخلوع ينفذ فيه حكم الإعدام بعد إعدام صدام في ديسمبر الماضي بعد محاكمته أمام محكمة مدعومة من الولايات المتحدة انتقدتها منظمات حقوق الإنسان ووصفتها بأنها غير نزيهة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان أن جثة رمضان التي تم لفها بالعلم العراقي استقبلت استقبال الشهداء من جانب المئات في بلدة العوجة مسقط رأس صدام والواقعة شمالي بغداد. وأطلق مسلحون أعيرة نارية في الهواء تكريما لرمضان، وقد دفن الجثمان بالقرب من جثماني ابني صدام ومساعدين اثنين له أعدما مطلع العام الجاري هما عواد البندر وبرزان التكريتي خارج القاعة التي تضم قبر صدام بناء على طلب رمضان في وصيته.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية لوكالة " رويترز" أيضا أن عملية الإعدام نفذت وفق خطة وانه جرى اتخاذ إجراءات لمنع تكرار ما حدث خلال إعدام برزان عندما انفصل رأسه عن جسده.
من جانبها أكدت خديجة ياسين رمضان أخت طه ياسين رمضان انه تحدث مع أقارب له في اليمن عبر الهاتف قبل إعدامه، ونقلت عنه قوله لأسرته انه مسرور بأن يموت "شهيدا للوطن" وانه لم يحن رأسه أمام المحتلين.
إلا أن إعدام رمضان لم يمنع مسلسل الدم والدمار في العراق حيث انفجرت بعد وقت قصير من إعدام رمضان وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء سيارة ملغومة بالقرب من مركز للشرطة ببغداد أدت إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 17 آخرين كما قتل ثلاثة آخرون في انفجار سيارة ملغومة أخرى ببغداد.
وفي محافظة الأنبار بغرب العراق اشتبك مقاتلون من أبناء العشائر تساندهم الشرطة مع متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة قرب الفلوجة. وقال مسئول محلي في الرمادي ان 39 متشددا قتلوا فيما قتل تسعة من مقاتلي العشائر وثمانية من أفراد الشرطة.
وفي الذكري الرابعة لاحتلال العراق أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة (سي.ان.ان) الإخبارية الأمريكية تراجع تأييد الأمريكيين للحرب إلى 32 % مع معارضة 63 % لها.
وأظهر استطلاع آخر للرأي أن أربعة من بين كل خمسة عراقيين ثقتهم ضعيفة أو منعدمة في القوات التي تقودها الولايات المتحدة وأن الأغلبية يعتقدون أن وجود تلك القوات يسهم في تدهور الأوضاع الأمنية. ورغم ذلك فان قرابة الثلث فقط يريدون رحيل تلك القوات الآن.