بغداد، عواصم عالمية- وكالات، إخوان أون لاين

تبدأ اليوم أعمال مؤتمر دول الجوار العراقي بمشاركة عدد من الفرقاء الإقليميين والدوليين في اجتماعات المؤتمر الذي ربَّما يكون مؤتمر الفرصة الأخيرة بالنسبة لكلٍّ من إيران وسوريا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة على خلفيَّة الأزمة السياسيَّة والأمنيَّة الراهنة في العراق، وأزمة الملف النووي بين كلٍّ من طهران وواشنطن، على صعيدٍ آخر مُتَّصل تمثُل عميلة المخابرات الأمريكية السابقة في النيجر فاليري بلام أمام لجنة برلمانية أمريكيَّة بعد أن أدان المُحلَّفين لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني بتهمة تسريب اسم بلام بعد أنْ شكك زوجها السفير جوزيف ويلسون في حقيقة مبررات الإدارة الأمريكية لغزو العراق.

 

مؤتمر بغداد

ففي المؤتمر سوف يجلس مسئولون أمريكيون مع نظراء لهم من إيران وسوريا اليوم السبت 10/3/2007م، ويهدف المؤتمر إلى توفير الأجواء اللازمة لوقف العنف والأزمة الطائفية في العراق، والحيلولة دون انتقال الأزمة العراقية وتداعياتها إلى المنطقة، ويجمع المؤتمر الذي يستمر يومًا واحدًا بين دول الجوار العراقي ومصر والأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، على أن يعقبه مؤتمر ثانٍ على مستوى الوزراء يُعقد في القاهرة في أبريل المقبل, وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجيَّة المصريَّة.

 

وطبقًا لمراقبين نقلت عنهم وكالة (رويترز) للأنباء؛ فإنَّه من المُرَجَّح أنْ يتركز الاهتمام على جلوس الولايات المتحدة مع سوريا وإيران اللتين تتهمهما واشنطن بتأجيج حدة العنف في العراق، وهو ما تنفيه طهران ودمشق، مع عدم طرح الأمريكيين لأي دليل على ذلك.

 

من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: "إنَّ العراق لا يريد أنْ يُصبح ساحة قتال لتسوية الحسابات للدول الأُخرى، أو أنْ تسوي تلك الدول حساباتها مع الولايات المتحدة على حساب العراق".

 الصورة غير متاحة

 جورج بوش

 

أمَّا الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن فقد قال: "إنَّ الرسالة الامريكية لدمشق وطهران ستكون واضحة خلال المؤتمر"، وأضاف "رسالتنا للسوريين والإيرانيين لنْ تتغير خلال ذلك الاجتماع؛ نتوقع منكم مُساعدة هذه الديمقراطية الشابة"، واستمر في ترديد مزاعمه حول أنَّ الولايات المتحدة "ستدافع عن نفسها وعن شعب العراق من الأسلحة التي يتم نقلها لإيذائهم".

 

وتزامنت تصريحات بوش هذه مع تصريحات لمستشار وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد ساتيرفيلد قال فيها: "إنَّ سوريا وإيران ستجدان نفسيهما مُضَطرَّتَيْن إلى الردِّ على الاتهامات الموجهة إليهما بالتَّسبُّب في تفاقم العنف بالعراق"، وقال ساتيرفيلد إنَّ من بين أهداف التَّفجيرات الأخيرة التي أسفرت عن قتل مئات العراقيين, بما فيها التفجيرات التي استهدفت طلاب الجامعات وزوار كربلاء عرقلة مؤتمر اليوم "ونسْف أي فرصة للمصالحة" داخل العراق أو مع جيرانه.

 

مواقف سياسيَّة

 الصورة غير متاحة

عبد العزيز الحكيم