الصحف الصهيونية تحذر من هجوم سوري مباغت على الكيان!!
نيويورك تايمز: الدور السعودي يتعاظم في المنطقة
إعداد: حسين التلاوي
كانت العناوين التي تناولت قضايا الشرق الأوسط محدودةً في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأحد 4/3/2007م، إلا أن ما ورد من العناوين كان يحوي بعض الموضوعات المهمة ومن بينها الألغام التي يقول الصهاينة إنهم وجدوها في هضبة الجولان والخطط الدفاعية الإيرانية لاتقاء أية ضربة عسكرية غربية.
في (يديعوت أحرونوت) أشار تقرير إلى أن بعض الألغام المضادة للأفراد تم إلقاؤها من هضبة الجولان السورية المحتلة على الكيان الصهيوني، وإن واحدة من الدوريات العسكرية الصهيونية هي التي اكتشفت وجود تلك الألغام لكنها لم تعثر على أية إشارة على هوية من قاموا بإلقائها وأعلنت السلطات الصهيونية أنها سوف تقدم شكوى للأمم المتحدة حول ذلك التصرف الذي اعتبرته السلطات "غير معتاد".
وفيما يتعلق بالتحقيقات حول الحادث، أشارت الجريدة إلى أن بعض المصادر العسكرية الصهيونية أعطت تصورًا لما حدث، وقالت: إن الوضع على الحدود بين سوريا والكيان يوضح أن بعد خط الحدود الدولية بين الجانبين داخل الكيان مساحة خالية قام الصهاينة بعدها ببناء سور يفصلهم عن تلك المساحة الخالية والتي أصبحت بذلك منطقة عازلة تم إنشاؤها بغرض إيجاد المزيد من التأمين للكيان بحيث تفصل الكيان عن الحدود مع سوريا خط الحدود الدولية والمنطقة العازلة ثم السور.
وفي خطوة إضافية لتحقيق المزيد من الأمن قام الصهاينة بزرع ألغام في هذه المنطقة العازلة وما حدث هو أن بعض الأشخاص تسللوا إلى تلك المنطقة العازلة وقاموا بنزع تلك الألغام وإلقائها داخل الكيان لمسافات بعيدة وقد سقط بعضها على أحد الطرق غير الممهدة التي تستخدمها القوات الصهيونية دون أي نوع من أنواع التغطية أو التعمية وبالتالي كان من السهل كشف وجودها.
![]() |
|
أفراد من جنود الاحتلال الصهيوني على الحدود مع سوريا |
ونقلت الجريدة عن أحد المصادر العسكرية قوله إن على سوريا أن تتوقف عن القيام بمثل هذه الخطوات "التي قد تؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة"، وذكر التقرير أن الصهاينة يتحفظون على الحدود مع سوريا بقوات كبيرة منذ الحرب الصهيونية على لبنان حيث يخشي الصهاينة أن يقوم السوريون بفتح جبهة قتال جديدة وعلى الرغم من أن الحرب انتهت دون أن يحدث ذلك إلا أن الكيان لم يقم بخفض عدد قواته المنتشرة على الحدود مع سوريا حيث لا تزال هناك مخاوف صهيونية (رغم غياب الأدلة) من قيام سوريا بأي تحرك عسكري ويبرر الصهاينة مخاوفهم تلك بعنصرين الأول هو النتائج الجيدة التي حققتها المقاومة اللبنانية ضد الكيان والتي قد تغري السوريين بفعل أمر مشابه، إلى جانب التطويرات التي تقوم بها سوريا في معداتها العسكرية وبخاصة تطوير منظومة الصواريخ اعتمادًا على الصواريخ الروسية.
وتربط الجريدة في تقريرها بين عملية إلقاء الألغام وبين لجان المقاومة لتحرير الجولان التي أعلنت عن نفسها مؤخرًا، وقالت إنها تأسر الجندي الصهيوني جاي هيفر المفقود على الحدود السورية مع الكيان منذ 17 أغسطس في العام 1997م، وأشارت الجريدة إلى أن أحد المصادر السورية أخبرها أن الهدف الرئيسي لتلك المنظمة هو شن حرب عصابات على الكيان.
وبعيدًا عن التناول الصهيوني للحدث فإنه من الممكن أن تكون تلك الأنباء عن التحركات السورية على الحدود عبارة عن دعاية صهيونية من أجل تبرير أية ضربة صهيونية محتملة لسوريا سواء كانت كبيرة أم صغيرة إما في إطار عمل عسكري محدود أو ضمن خطط ضرب المنشآت النووية الإيرانية بحيث يتم ضرب سوريا خشية قيام السوريين بالرد على ا
