- (واشنطن بوست): يجب الضغط على النظام المصري لصالح المعارضة العلمانية

- (إندبندنت): الحرب على "الإرهاب" جعلت العالم مكانًا مرعبًا!!

- الصهاينة حذرون من الحوار الأمريكي مع إيران وسوريا

 

إعداد- حسين التلاوي

كانت الإشارات المنطلقة عبر الشرق الأوسط بشأن فرص الحوار الأمريكي مع كل من سوريا وإيران محورًا بارزًا في صحف الصادرة العالم اليوم الأربعاء 28/2/2007م إلى جانب آثار الحرب الأمريكية ضد ما تسميه إدارة جورج بوش بـ"الإرهاب" على العالم كله، والانتقادات الأمريكية للنظام المصري.

 

 حسني مبارك

 

والبداية مع افتتاحية الـ(واشنطن بوست) التي انتقدت ديكتاتورية النظام المصري، حيث قالت: إن الرئيس حسني مبارك بدأ في التراجع عن "ربيع الديمقراطية" والذي كان قد وعد به في العام 2005م، مستدلة بالحملة الشرسة ضد جماعة الإخوان المسلمين والتي زعم مبارك أنها "خطر إسلامي كبير"، وقالت الجريدة إن حقيقة الأمر هو أن مبارك صعد في الحملة ضد الجماعة فقط لأنها أكبر جماعة معارضة في مصر حيث تحوز 20% من مقاعد مجلس الشعب وليس لأنها "تمثل خطرًا" وتؤكد أن عدد معتقلي الجماعة في العام الماضي قد بلغ 800 فرد.

 

كذلك ذكرت الجريدة أن الحملة لا تستهدف الإخوان المسلمين فقط وإنما تستهدف أيضًا كل أطياف المعارضة في مصر؛ مما يعني أن هناك تراجعًا كاملاً عن الإصلاحات الديمقراطية في مصر حيث تم سجن زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور؛ بسبب ما مثله من تهديد كبير سياسي للنظام المصري بالإضافة إلى الكثير من المدونين.

 

لكن الجريدة بعد ذلك كشفت عن الهدف الرئيسي المطلوب في مصر وهو دعم المعارضة العلمانية لا المعارضة بكل صورها حيث قالت إن الانتهاكات التي تمارس في مصر تأتي من جانب النظام الذي يعتبر واحدًا من أكبر الأنظمة المتلقية للمعونات الأمريكية في العالم؛ حيث يحصل على حوالي مليارَي دولار سنويًّا، وتلمح الجريدة إلى ضرورة استغلال تلك المعونة المالية في الضغط على النظام من أجل إتاحة الفرصة أمام المعارضة العلمانية للنمو؛ حيث تؤكد أن كل ما تؤدي إليه المعونة هو تأييد نظام يقف أمام ما قد يكون أكبر حركة ديمقراطية علمانية في مصر.

 

كما انتقدت الجريدة الحكم بالسجن على المدون عبد الكريم نبيل سليمان الذي أدين بالإساءة للإسلام وللرئيس المصري حسني مبارك، وأشارت إلى ضرورة أن تتم إتاحة الفرصة أمام كل الآراء للظهور لذا يجب أن يتم السماح لرؤى مثل تلك التي يبناها سليمان كما يتم السماح بنشر النكات "المعادية للسامية"!!

 

ومن هنا تظهر الرؤية الأمريكية للإصلاح وهي دعم المعارضة العلمانية في مصر فقط من خلال الضغط على النظام المصري باستخدام المعونة الأمريكية وهو ما يعني تحول المعونة إلى وسيلة للضغط السياسي على النظام بالإضافة إلى أن التصور السياسي الأمريكي لمصر هو تصور لا حدود فيه لحرية التعبير تنتهك فيه المقدسات باسم حقوق الإنسان.

 

الحوار الأمريكي السوري الإيراني

(يديعوت أحرونوت) الصهيونية أوردت تقريرًا عن المطالبة التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر إلى الإدارة الأمريكية- وعلى رأسها- جورج بوش الابن بتوسيع جهود عملية التسوية في الشرق الأوسط لتشمل سوريا إلى جانب الفلسطينيين والصهاينة، وبرر بيكر- الذي يعتبر من أقرب الأصدقاء لعائلة بوش- بقوله إن "إسرائيل" بحاجة إلى السلام على الجبهتين الفلسطينية والسورية، إلى جانب زعمه بأن سوريا قد تؤثر على حركة حماس لكي تعترف بالكيان.