- (جارديان): بوش فشل في ضرب القاعدة التي أصبحت أقوى من السابق

- (لوموند): قانون جديد لتقاسم عائدات النفط في العراق

 

إعداد- حسين التلاوي

على الرغم من مرور 6 سنوات على غزو أفغانستان إلا أن حركة طالبان لا تزال قادرةً على تصدر عناوين صحف العالم، وهو الأمر الذي حدث اليوم الثلاثاء 27/2/2007م؛ حيث كانت هناك الكثير من الموضوعات عن نشاطات الحركة وتحركاتها، بالإضافة إلى بعض الملفات الشرق أوسطية.

 

الـ(إندبندنت) أشارت إلى أن الجنود البريطانيين الإضافيين الذين سيتم إرسالهم إلى أفغانستان سوف يواجهون قوة حركة طالبان وعملياتها المتصاعدة، وفي بداية التقرير أشارت الجريدة إلى أنه بعد 6 سنوات من "الإعلان عن الانتصار" في أفغانستان فإن الحكومة البريطانية تعلن إرسال 1400 جندي إضافي إلى البلاد لمواجهة التصعيد المتوقَّع من حركة طالبان، وتشير الجريدة إلى أن عدد الجنود البريطانيين في أفغانستان سوف يصل إلى 7700 جندي، وهو ما يعتبر أكثرَ من عدد الجنود المنتشرين حاليًا في العراق، ويؤكد التقرير البريطاني أن تلك القوة سوف تكون مصحوبةً بمدفعية وبعض الطائرات وعدد من العربات العسكرية.

 

وفيما يتعلق بالمهمة المناطة بالقوات البريطانية في أفغانستان تقول الجريدة إنه بينما يتم تقليص عدد القوات في العراق إلى 5 آلاف من الجنود يتمركزون في قاعدة واحدة فإن القوات البريطانية سوف تنتشر في إقليم هلمند و5 أقاليم أخرى في جنوب البلاد غير المستقر وفي الشرق، كما ستقوم بريطانيا بتوسيع سيطرتها لتشمل قندهار أيضًا، والتي تُعتبر "مسقط رأس حركة طالبان"، وشهدت مواجهات ضارية بين قوات طالبان وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" أدَّت إلى مقتل 1500 من عناصر الحركة وفق التقارير الإعلامية.

 

وفي تعليق على خطوة نشر القوات الإضافية قال ديس براون وزير الدفاع البريطاني إن الوضع في أفغانستان لا يزال قابلاً للحلِّ، إلا أنه يخشى أن تؤدي التطورات على المدى الطويل إلى خروج الوضع عن السيطرة بما لا يسمح بخروج القوات البريطانية في الموعد المقرَّر لها في العام 2009م، وتشير الجريدة إلى أن الضغوط الدولية على مشرَّف قد تزايدت وسط تهديدات بقطع المعونات عن باكستان في حالة عدم قدرتها على وقف الدعم المقدَّم من المواطنين الباكستانيين في منطقة القبائل المجاورة للحدود مع أفغانستان إلى حركة طالبان.

 

ضربة باجرام
 
 الصورة غير متاحة

  ريتشارد تشيني

العملية التي نفَّذتها حركة طالبان اليوم في قاعدة "باجرام" الجوية الأمريكية في أفغانستان استقطبت اهتمامًا كبيرًا من الصحف العالمية، فأشارت الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية إلى أن العملية أسفرت عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 11 آخرين، وقد تبنَّت حركة طالبان العملية، وقالت إنها كانت تستهدف نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني، الذي كان موجودًا في القاعدة أثناء وقوع العملية، لكنه لم يُصَب حيث كان بعيدًا عن مكان الانفجار.

 

إلا أن أحد القادة العسكريين الأمريكيين في أفغانستان- ويدعى ويليام ميتشل- نفى أن يكون تشيني هو هدف العملية، لكنَّ الجريدة نقلت عن المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي تأكيدَه لوكالة (أسوشيتد برس) أن الحركة استهدفت تشيني من الانفجار، وأن منفِّذ العملية كان يرمي إلى الوصول لمكان وجود تشيني.

 

أما الـ(واشنطن بوست)