صنعاء- جبر صبر

جدد المؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح انتخابه للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر- رئيس مجلس النواب رئيسًا للهيئة العليا للحزب وذلك بعد أن تقدم ثلث أعضاء مجلس الشورى بطلب لأعضاء المؤتمر على الموافقة باستثناء الشيخ الأحمر من المادة (72) من اللائحة الداخلية للحزب والتي تنص على عدم جواز ترشح رئيس الهيئة ونائبه والأمين العام ورئيس مجلس الشورى لذات المنصب بعد ثلاث دورات انتخابية.

 

 الصورة غير متاحة

 الشيخ عبد الله الأحمر

كان الشيخ الأحمر قد استنفد الفترة القانونية حسب اللائحة التي تنص أيضًا على الاستثناء من المادة السابقة في حال تقدم ثلث أعضاء مجلس الشورى بطلب يوافق عليه ثلثي أعضاء المؤتمر العام.

 

وقد وافق جميع أعضاء المؤتمر الرابع للإصلاح وبأغلبية على الطلب أعقبه انتخاب الشيخ الأحمر رئيسًا للهيئة العليا للحزب بتزكية كل الأعضاء دون أن يتقدم أي منهم للمنافسة على هذا المنصب.

 

في الوقت نفسه جرى انتخاب محمد عبدالله اليدومي الأمين العام السابق للحزب نائبًا لرئيس الهيئة العليا بعد أن قدم الشيخ ياسين عبد العزيز استقالته من هذا المنصب الذي شغله لمدة عشر سنوات.

 

وأعاد المؤتمر انتخاب الشيخ سليمان الأهدل رئيسًا للهيئة القضائية العليا في الإصلاح والتي يشغلها منذ أربع سنوات، وفقًا لما تقتضيه اللائحة الداخلية للحزب بانتخاب رئيس الهيئة العليا ونائبه ورئيس الهيئة القضائية مباشرة من أعضاء المؤتمر. كما انتخب أعضاء المؤتمر (130) عضوًا يمثلون مجلس الشورى في الإصلاح.

 

وفي تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أكد سليمان الأهدل رئيس الهيئة القضائية العليا بالإصلاح "إنه لم يتقدم للترشيح، محبذًا غيره في الترشح لذلك، إلا إننا كما قال: نعبد الله في أي موقع يختاره ويراه إخواننا ما دمنا متعاونين في الخير"، مشيرًا إلى أنه ليس في الإصلاح من يرشح نفسه، ويقول: لولا ضغط أعضاء المؤتمر لإعادة ترشيح قياداته لظلت مواقع القيادة خالية.

 

وعن دور الهيئة القضائية العليا في الإصلاح قال الأهدل: إن عملها يتمثل بالتقاضي داخل الحزب وليس قضاءً عامًا، فالهيئة تقوم باختصاص ما يحدث من خلاف بين الأعضاء في اللوائح والأنظمة، وإذا حدث أن خرج أحد الأعضاء على النظام ولم يؤد عمله المختص به، أو حدث تخاصم بين الأعضاء يتم رفع ذلك للهيئة القضائية عبر اللجان القضائية الموجودة في عموم المحافظات وبدورها تقوم بمعالجة ذلك.

 

وأكد أن الخلافات لم تصل إلى حد التنازع، ولم تصلهم أي إشكالية أو نزاع بين الأفراد، لأن ما يقومون به حسب تعبيره: هو عبادة لله وابتغاء وجهه تعالى، مشيرًا إلى أنه ليس في حزب الإصلاح مغانم وإنما هو مغارم وكل شيء في الإصلاح يتم بالتعاون والمحبة انطلاقًا من قوله تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.

 

وكان أعضاء المؤتمر قد ناقشوا خلال انعقاد المؤتمر في اليومين السابقين التقرير المقدم من رئيس الهيئة العليا للمؤتمر الرابع عن أداء نشاط الحزب خلال الأربع السنوات السابقة، وأبدى الأعضاء ملاحظاتهم على التقرير حيث تم طرح العديد من التوصيات التي كان أهمها الحرص على دفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام، وتكثيف الأنشطة التوعوية للجماهير بما يخدم عملية التغيير ويكرس التداول السلمي للسلطة للخروج باليمن من بوتقة الفساد الذي يضرب بأطنابه في كافة الأصعدة والسياسية والاقتصادية والتعليمية في اليمن.

 

وشدد الأعضاء في نقاشهم على