- (ديلي تليجراف): المخابرات الأمريكية تدعم الجماعات المسلحة في إيران
- (صنداي تايمز): قادة أمريكيون سيستقيلون إذا تم ضرب إيران
- (لوموند): انتخابات الرئاسة السنغالية استثناء أفريقي
إعداد- حسين التلاوي
كانت ملفات الشرق الأوسط مسيطرةً على الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأحد 25/2/2007م، إلا أن بعض الملفات كانت أهم من غيرها، وفي صدارة ذلك كانت التحركات التي تقوم بها المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) في إيران، بالإضافة إلى صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني وبعض الملفات الأخرى المرتبطة بالعالم الإسلامي كالانتخابات السنغالية.
الـ(صنداي تليجراف) البريطانية أشارت إلى أن المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تقدم الدعم المالي للجماعات المسلَّحة التي وصفتها الجريدة بـ(الإرهابية) في إيران وسط أنباء حول تجمع تلك التنظيمات (المنتمية إلى العديد من الجماعات العرقية في إيران) على الحدود الفاصلة بين العراق وإيران لتكون قريبةً من قوات الاحتلال الأمريكية العاملة في العراق، وتقول الجريدة إن ذلك التحرك الأمريكي يعكس شعور الإدارة الأمريكية بأن الجهود الدبلوماسية قد فشلت في تسوية الخلاف حول الملف النووي الإيراني، وبالتالي تم اللجوء إلى تلك الخطوة للضغط على النظام الإيراني.
وتقول الجريدة إن تلك الخطوة مثيرة للجدل بالنظر إلى أن الدعم يتوجه إلى الكثير من التنظيمات التي تستخدم الأنشطة (الإرهابية) للتعبير عن مطالبها، وتورد الجريدة بعض الأمثلة على أعمال العنف التي ضربت إيران في العام الماضي في المناطق التي تضم بعض الأقليات العرقية، وقد شملت أعمال العنف عمليات اغتيال وتفجير ضد رجال الشرطة والمسئولين الحكوميين، ومن بين تلك الأمثلة ما وقع في المناطق الكردية في الغرب والآذرية في الشمال الغربي وإقليم الأهواز في الجنوب الغربي والمناطق البلوشية في الجنوب الشرقي.
وتنقل الجريدة في تقريرها عن أحد كبار مسئولي المخابرات الأمريكية السابقين قوله إن تمويل تلك الجماعات الانفصالية يأتي من الميزانية السرية لـ(سي آي إيه) والتي يؤكد المسئول السابق- الذي رفض الكشف عن اسمه- أنها "لم تعد سرًّا كبيرًا"، كما تنقل تأكيدات لهذه المعلومات من فريد بيرتون العميل السابق في قطاع مكافحة (الإرهاب) في وزارة الخارجية الأمريكية الذي قال إن تلك العمليات التي تقع في إيران تدخل في إطار محاولات المخابرات الأمريكية أن تدفع الأقليات العرقية إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني.
ويذكر التقرير أنه على الرغم من النفي المتكرر من جانب الولايات المتحدة لتلك الأنباء، إلا أن الإيرانيين دَأَبوا على اتهام الأمريكيين بالوقوف وراء تلك العمليات، ويشير التقرير أيضًا إلى أن أحد المسئولين الإيرانيين- الذي لم يكشف عن اسمه- ذكر لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية أن الأسلحة المستخدمة في العملية الأخيرة التي استهدفت الحرس الثوري الإيراني هي أسلحة أمريكية وبريطانية الصنع، ويؤكد جون بايك- الخبير في معهد الأمن العالمي- أنها ستكون فضيحةً لو ثبت تورُّط الأمريكيين في الاضطرابات التي تصاعدت في إيران خلال الأعوام الأخيرة.
ويذكر التقرير أن هذه السياسة محفوفة بالمخاطر بالنظر إلى أن القليل فقط من تلك الجماعات هي فقط التي تتلاقى مصالحها مع المصالح الأمريكية، فعلى سبيل المثال فإن جماعة جند الله الناشطة في إقليم بلوشستان هي جماعة سُنِّيَّة ويمكن أن تنقلب في أي وقت على الولايات المتحدة، ويؤكد جون بايك أن هناك جدلاً كبيرًا في الإدارة الأمريكية حول جماعة مجاهدين خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقرًّا لها؛ حيث إن تلك المنظمة مدرَجة في القائمة الأمريكية للمنظمات (الإرهابية)، ويشير بايك إلى أن البعض يطالب بحذف الجماعة من تلك القائمة.
![]() |
|
ديك تشيني |
