إعداد: حسين التلاوي
نهاية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني بالإضافة إلى التوترات العسكرية على الحدود بين سوريا والكيان الصهيوني كانا أبرز العناوين التي وردت في الصحف الصادرة اليوم الخميس 22/2/2007م حول العالم إلى جانب بعض الملفات الأخرى.
(هاآرتس) أوردت تقريرًا أشار إلى أن سوريا تقوم بتطوير قواتها العسكرية بصورةٍ غير مسبوقة، كما تقوم بتحريك بعض هذه القوات إلى مناطق قريبة من الحدود مع الكيان، وذكر التقرير أنَّ عمليات تطوير القوات تشمل كل أجنحة الجيش السوري عدا القوات الجوية رغم المعلومات المتوافرة عن ضعفها، وتؤكد الجريدة في تقريرها أنَّ عمليات التطوير العسكرية السورية تُركِّز على القذائف الصاروخية والصواريخ طويلة المدى ومن بينها الصواريخ الباليستية، مشيرةً إلى أنَّ القوات السورية قامت بتجربة صاروخ "سكود- دي" أرض- أرض والذي يعتبر تطويرًا جديدًا للصواريخ "سكود" روسية الصنع والبالغ مداه 400 كيلومتر، وهو ما يعني أنه يغطي غالبية المناطق داخل الكيان.
كذلك قالت الجريدة: إنَّ ترسانةَ الصواريخ السورية تتضمن أيضًا أنواعًا أخرى من الصواريخ؛ حيث يبلغ قطرها 220مم قادرة على حمل قنابل عنقودية إلى جانب صاروخ آخر قطره 305مم، وذكرت الجريدة أنَّ مدى تلك الصواريخ يتراوح بين عشرات الكيلومترات، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ هناك الصواريخ المضادة للدبابات التي حصلت عليها سوريا من الاتحاد السوفيتي السابق وروسيا- فيما بعد -، وتقول الجريدة في تقريرها: إن هذه الصواريخ قد تمَّ نقلها إلى حزب الله خلال الحرب، ومن بينها الصواريخ طراز "ميتيس إيه تي 13" و"كورنيت إيه تي 14".
ويشير التقرير إلى أنَّ روسيا بدأت تحاول أن تحصل على تعهداتٍ من سوريا بعدم نقل الأسلحة الروسية إلى حزب الله إلا أنَّ الجريدةَ تنقل عن بعض القيادات العسكرية الصهيونية تأكيدها أنَّ روسيا لن تهتم بالأمر كثيرًا، وسوف تواصل إرسال الأسلحة إلى سوريا.
وتشير الجريدة إلى أن إيران تشارك في هذه المجهودات سواء بالمال أو بالخبرات؛ حيث تؤكد أنَّ الإيرانيين قاموا بتزويد سوريا بصواريخ صينية الصنع مضادة للسفن، وتقول إنها شبيهة بتلك التي استخدمها حزب الله لتدمير المدمرة الصهيونية "آي إن إس حانيت" خلال الحرب الأخيرة، وهي بالطبع محاولة من الجريدة لتأكيد الاتهامات الأمريكية بوجود "محور الشر" بين سوريا وإيران وحزب الله، وتؤكد الجريدة أن تجربة الحرب الأخيرة على لبنان أظهرت أن الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات يُمكنها أن تهدد الجبهة الداخلية الصهيونية، وتشير إلى أن قوات الجيش الصهيوني لم تتمكن من الوصول إلى وسيلة لصد إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات بالنظر إلى إمكانية إطلاقها من على بعد 5 كيلومترات.
![]() |
|
جنود الاحتلال الصهيوني خلال مناورة بالجولان |
كما قالت الجريدة إنه بالإضافة إلى عمليات التحديث والتطوير فإنَّ هناك عملية إعادة انتشار للقوات السورية على كلِّ خطوط الجبهة بين سوريا والكيان، مشيرةً إلى أنه يبدو أن القوات السورية بدأت في الانتشار قرب الحدود عند هضبة الجولان، وذكرت الجريدة أنَّ حرب أكتوبر من العام 1973م بدأت عندما قامت قوة كوماندوز سورية محمولة بالمروحيات بضرب نقطة الاستماع صهيونية في جبل حرمون، وقامت بالسيطرة عليها، وهو الموقع الذي عجزت القوات الصهيونية عن إعادة الاستيلاء عليه على الرغم من المعارك العنيفة التي دارت حولها والتي استخدم فيها الجيش الصهيوني أفراد من لوائي جولاني والمظليين.
وذكرت الجريدة في تقريرها أنَّ وحدات المشاة لجيش الحرب الصهيوني تقوم حاليًا بتدريبات ومناورات تكتيكية تمكنهم من التصدي للصواريخ المضادة للدبابات؛ وذلك إلى جانب القيام بت
