- الـ(جارديان): النظام المصري يسير في الاتجاه الخطأ

- الـ(نيويورك تايمز): المقاومة العراقية باغتت الأمريكيين

- الـ(لوموند): دارفور ضحية الخلافات الدولية

 

إعداد: حسين التلاوي

واقع الإخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية وأخطاء النظام المصري، إلى جانب أداء المقاومة العراقية.. كانت أبرز العناوين التي وردت في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الثلاثاء 20/20/2007م، وبالإضافة إلى ذلك كانت هناك بعض المواد حول اللقاء الثلاثي في القدس المحتلة وأزمة دارفور وغيرها من الملفات الأخرى ذات العلاقة بالشئون العربية والإسلامية.

 

الـ(جارديان) البريطانية نشرت مقالاً لمراسلها في الشرق الأوسط سيمون تسيدول، قال فيه إن النظام المصري يرتكب المزيد من الأخطاء السياسية، ووضع عنوانًا للمقال هو "ربيع مبارك يفقد حرارته"، في إشارة إلى أن الأخطاء السياسية التي ارتكبها نظام الرئيس حسني مبارك في الحياة السياسية المصرية قد أدَّت إلى أن تفقد محاولات الإصلاح السياسي التي يقوم بها مصداقيتَها لدى المعارضة المصرية.

 

 الصورة غير متاحة

 حسني مبارك

الكاتب يقول إن مبارك قدم التعديلات الدستورية الأخيرة انطلاقًا من مبادئ الإصلاح السياسي الضيقة التي أعلن عنها في العام 2005م، إلا أن تقديم تلك التعديلات لم يُحدث الأثر المطلوب لدى المعارضة المصرية؛ بسبب الأخطاء السياسية المتعددة التي ارتكبها النظام، وبالتالي فقد فشل النظام المصري في بدء "الربيع الديمقراطي" الجديد في الحياة المصرية، وتعبير "الربيع الديمقراطي" يشير إلى أية محاولات ثورية لتحسين الأحوال الديمقراطية، وهو التعبير الذي شاع بعد الثورة التي قام بها التشيكوسلوفاكيون ضد الوجود السوفيتي في بلادهم في العام 1968م وعُرفت باسم "ربيع براغ".

 

ينطلق الكاتب بعد ذلك في توضيح الأخطاء السياسية التي قام بها النظام، وفي مقدمتها الاعتقالات الجماعية الأخيرة ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي وصفها الكاتب بأنها جماعةٌ إسلاميةٌ سياسيةٌ مناهضةٌ للعنف والقوة السياسية المعارضة الأكبر في البلاد.

 

 الصورة غير متاحة

بعض نواب الإخوان بمجلس الشعب

ويعود الكاتب أيضًا إلى الماضي القريب في الحياة السياسية المصرية؛ لكي يوضح المزيد من الأخطاء السياسية للنظام، فيقول إن الوعود الديمقراطية في مصر بدأت بإعلان الرئيس مبارك في العام 2005م عن نيته إجراء انتخابات رئاسية تعددية، وما تبع ذلك من فوز الإخوان المسلمين بـ88 مقعدًا في مجلس الشعب لم تلبث أن تفقد بريقها بسبب التراجع الذي حدث بعد ذلك؛ حيث تمَّ سجن زعيم حزب الغد الليبرالي المعارض أيمن نور، الذي كان المنافس الرئيسي لمبارك في الانتخابات الرئاسية وحلَّ في المركز الثاني بـ8% بعد مبارك الذي حصل على 89%.

 

وبعد ذلك تم تأجيل الانتخابات المحلية في محاولةٍ لمنع الإخوان من تحقيق المزيد من المكاسب السياسية بعد نجاحهم في الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2005م، ويضيف الكاتب المزيد من الأخطاء السياسية التي ارتكبها النظام المصري، ومن بينها فشل مبارك في تعيين نائب له، وتزايد النفوذ السياس