![]() |
|
عبد الوهاب الأنسي |
بدأ العد التنازلي للمؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح؛ حيث ينعقد في الفترة من 24 - 26 من الشهر الحالي تحت شعار (النضال السلمي طريقنا للإصلاح الشامل) وبحضور 4000 آلاف عضو منهم حوالي 15% من النساء ممن تمَّ انتخابهم من أعضاء الإصلاح في مختلف محافظات اليمن ليمثلونهم في المؤتمر.
وقال عبد الوهاب الأنسي- الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح- لـ(إخوان أون لاين): إنَّ المؤتمر سينعقد بعد تجربةٍ سياسيةٍ مهمة خاضها الإصلاح مع أحزاب اللقاء المشترك والمتمثلة في الانتخابات الرئاسية والمحلية السابقة مضيفًا: أنه سيتم خلال المؤتمر مناقشة العديد من القضايا العامة؛ حيث سيتم خلال المؤتمر انتخاب رئيس الهيئة العليا للإصلاح ونائبه ورئيس الهيئة القضائية وأعضاء مجلس الشورى والبالغ عددهم حسب اللائحة الداخلية 130 عضوًا يتم انتخابهم من أعضاء وعضوات المؤتمر، كما سيتم مناقشة تجربة الإصلاح في مشاركته بالانتخابات مع أحزاب اللقاء المشترك وتقييمها.
وأكد شيخان عبد الرحمن- نائب رئيس لجنة الإعداد للمؤتمر- أن هناك إجراءاتٍ صارمة سيتم اتخاذها في هذا المؤتمر؛ حيث سيكون هناك نظام جديد ودقيق يضبط عملية الدخول والخروج، وسيتم منع الدخول بالسلاح أثناء المؤتمر، مشيرًا إلى أنه يتم التواصل مع وزارة الداخلية من أجل الحماية الأمنية لإنجاح المؤتمر.
وحول تغيير القيادات العليا في الإصلاح قال شيخان: إنَّ التغيير أمر طبيعي وهو التزام بالنظام الأساسي للإصلاح، مضيفًا، أنه لا يمكن الاستغناء عن خبرات القيادات العليا في الإصلاح.
وقال الدكتور نجيب غانم- رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح-: إن ترشيح القيادات سيخضع للأعضاء المشاركين في المؤتمر والذين يمثلون الإصلاح.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر العديد من القضايا منها الانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية؛ حيث سيتم اتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها, إضافةً إلى رسم ملامح التوجهات والسياسات والأنشطة المستقبلية للإصلاح خلال المرحلة القادمة، والتي من أبرزها حسب شعار المؤتمر مواصلة النضال السلمي من أجل تحقيق الإصلاح السياسي والوطني الشامل.
المعروف أن التجمع اليمني للإصلاح يعقد مؤتمره العام مرتين خلال أربع سنوات تكرس الدورة الأولى لانتخاب قياداته التنفيذية، بينما تكرس الثانية لتقييم الأداء والنظر في المستجدات.
