بغداد- عواصم عالمية- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين
في محاولة قد تكون الأخيرة لتحقيق الاستقرار في العراق طالبت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية من الزعماء العراقيين استغلال أي هدوء فيما وصفته بـ"العنف" في البلاد للمضيِّ قدُمًا في المصالحة الوطنية، مضيفةً أن "صبر الولايات المتحدة لن يستمرَّ للأبد"، من جهةٍ أخرى تصاعدت حدَّة الأزمة السياسية التي يواجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن وخططه في العراق داخل واشنطن مع دعوة السيناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون إلى البَدء في سحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 90 يومًا.
على المستوى الأمني كشفت تقارير أمريكية أن مسلسل سقوط الطائرات المروحية الأمريكية في العراق إنما هو نتيجةُ مخطط دقيق وضعته ونفَّذته المقاومة العراقية.
رايس في بغداد
![]() |
|
جواد المالكي |
وقالت رايس قبل انتهاء زيارتها التي استغرقت نصف يوم إن "الولايات المتحدة تستثمر الكثير؛ وعلى الأخص أرواح رجالنا ونسائنا من الجنود، ويريد الشعب الأمريكي أن يرى نتائج، وليس مستعدًّا للانتظار إلى الأبد"، وأضافت للصحفيين: "لكننا لا نقول للعراقيين افعلوا هذا بحلول يوم كذا أو غير ذلك".
وأشادت رايس من جهةٍ أخرى بالطريقة التي بدأت بها العملية العسكريَّة الجديدة ضد مَن وصفتْهم بـ"المسلَّحين" في العاصمة بغداد، وتهدف الحملة إلى إنهاء العنف الطائفي في العراق، وقالت: "لقد بدأوا بدايةً طيبةً" في إشارةٍ الى العملية التي أطلق عليها المالكي اسم عمليَّة فرض القانون، وأضافت "كيفية استغلال العراقيين لهذه الفترة لالتقاط الأنفاس التي قد توفرها هذه العملية هو الأمر المهم بالفعل".
وقالت وكالة (رويترز) للأنباء إنَّ بيانًا صادرًا عن مكتب المالكي قال إن رايس أشادت بالعملية الأمنية في بغداد، وجدَّدت دعم إدارة بوش لجهود الحكومة لتوطيد الاستقرار في البلاد.
وفي ملف قانون توزيع الثروة في العراق قالت رايس إن الزعماء العراقيين أبلغوها بأنَّهم يحرزون تقدمًا بشأن قانون النفط، وإنه اكتمل تقريبًا، هذا ويُنظر إلى سنِّ قانون يوزّع عائدات ثروة العراق النفطية الهائلة بشكلٍ عادلٍ على أنه خطوةٌ حيويةٌ لتحقيق المصالحة بين الفرقاء العراقيين.
وكانت الوزيرة الأمريكيَّة قد وصلت إلى بغداد بعد يوم من تنديد مجلس النواب الأمريكي بقرار الرئيس جورج بوش الصغير بإرسال 21500 جندي إضافي للمساعدة في عملية بغداد والعمليات المثيلة في محافظة الأنبار.
الوضع الأمني
| |
