تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 321 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي على القطاع، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من خانيونس وغزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.
وشنّت طائرات الاحتلال الحربية، صباح اليوم، غارات جوية استهدفت مناطق شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى فجر اليوم، 6 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الدباكة في حارة البطانية، بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية استشهاد الصحفي حسام منال الدباكة، مصور صحفي لقناة القدس، بعد استهداف شقته السكنية وارتقاء زوجته وابنائه وعدد أخر من أفراد عائلته فجر اليوم بمخيم المغازي.
وأفادت مصادر عائلية باستشهاد المسن محمود محمد مضيوف عبد الغفور، 65 عاما، جراء القصف وإطلاق النار من قوات الاحتلال على خيام النازحين في شارع الطينة في مواصي القرارة غرب خانيونس مساء الأربعاء 21/8/2014، وانتشل صباح اليوم؛ ليلتحق بابنه محمد الذي سبق ان استشهد خلال هذه الحرب.
وأفاد الدفاع المدني، بأن طواقمه والطواقم الطبية انتشلت 3 شهداء ومصابين جراء استهداف الاحتلال الصهيوني شقة سكنية لعائلة "سلمان" مقابل صالة أبو خاطر في تل الزعتر شمال قطاع غزة.
وارتفع عدد الشهداء في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بعدما قصف منزلاً لعائلة حمودة في بيت لاهيا شمال غزة، إلى 11 شهيداً.
واستشهد، فجر الخميس، طفل وامرأة، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو دقة في بلدة الفخاري شرق خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على خيام النازحين في منطقة مواصي القرارة غرب خانيونس.
ونسف جيش الاحتلال مبانٍ سكنية غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسل قناة الأقصى أن قوات خاصة صهيونية تنكرت بملابس رجال الإسعاف والدفاع المدني وأعدمت بدم بارد عددا من النازحين العائدين من محافظة رفح واعتقل آخرين الليلة الماضية.