أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" عزمها تفكيك الرصيف البحري العام قبالة سواحل مدينة غزة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن وزير الدفاع لويد أوستن أبلغ وزير جيش الاحتلال يوآف جالانت بأن الرصيف البحري المؤقت "سيتوقف قريبا عن العمل”.
وأضافت الوزارة أن أوستن شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الصهيوني على أهمية دعم توصيل المساعدات إلى ميناء أسدود لتوزيعها في غزة.
وأشارت إلى أن أوستن وجالانت أكدا رغبتهما المشتركة في ضمان الهزيمة الدائمة للمقاومة الفلسطينية في غزة والإفراج عن جميع الأسرى الصهاينة.
وأردفت بأن "الجانبين ناقشا فرص تعزيز التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي ردا على التهديدات الأمنية الإقليمية، وبحثا الهجمات المستمرة على إسرائيل من قبل حزب الله”.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلن في الثامن من مارس الماضي قرار إنشاء رصيف بحري مؤقت، بزعم أنه سيستخدم لتوصيل الغذاء والمساعدات للفلسطينيين، في ظل منع الاحتلال وصول المساعدات من المعابر البرية.
وتعرض الرصيف لأضرار بسبب رياح وأمواج عاتية ضربته في 25 مايو الماضي بعد أكثر من أسبوع بقليل من بدء تشغيله، لذلك تمت إزالته لإجراء بعض الإصلاحات.
وفي السابع من يونيو الماضي، تم إعادة تركيبه واستخدامه لنحو أسبوع ثم إزالته مرة أخرى بسبب سوء الأحوال الجوية في 14 يونيو.
وبعد أيام تمت إعادة تركيبه، لكن الأمواج العاتية أجبرت القوات الأميركية على إزالته للمرة الثالثة في 28 يونيو ان بسبب سوء الأحوال الجوية، ونقلته إلى ميناء أسدود، لتتم إعادة تركيبه مجددا بعد أيام.
وعلقت الأمم المتحدة عمليات تسليم المساعدات عبر الرصيف في التاسع من يونيو الماضي، بعد يوم من استخدام جيش الاحتلال المنطقة المحيطة به في الوصول لمخيم النصيرات، حيث ارتكب مجزرة أسفرت عن استشهاد أكثر من 270 فلسطينيا.
وفي العاشر من يونيو الماضي، نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) استخدام الاحتلال الرصيف العائم خلال العملية التي رافقت استعادة 4 من الأسرى الصهاينة في النصيرات وسط القطاع.
جدير بالذكر أن الرصيف الذي بلغت تكلفت إنشائه نحو 320 مليون دولار، تعرض لأضرار بسبب رياح وأمواج عاتية ضربته في 25 مايو الماضي، بعد أكثر من أسبوع بقليل من بدء تشغيله، لتتم إزالته لإجراء بعض الإصلاحات.